العناوين:

خطير.. مجلة أميريكية تكشف عن مخطط يقودة بن زايد وبن سلمان لغزو هذه الدولة والإطاحة بالحكم فيها

الاتحاد برس :

 


خطير.. مجلة أميريكية تكشف عن مخطط يقودة بن زايد وبن سلمان لغزو هذه الدولة والإطاحة بالحكم فيها 


 


 


 


 


كشفت مجلة « The New yorker» الأمريكية عن تخطيط محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي للإطاحة بنظام الحكم في قطر وغزوها.


 


وأكدت في تحقيق استقصائي مطول أن بن سلمان وبن زايد خططا لافتعال الأزمة الخليجية وحصار قطر وإيجاد مبررات للاستيلاء على قطر .


 


ونقلت الصحيفة تأكيدات دبلوماسي أمريكي سابق عن أن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد أوضحا في السر وفي العلن أنهما يعتزمان تغيير نظام الحكم في قطر.


 


وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن المؤامرة السعودية الإماراتية استهدفت السيطرة على ثروات قطر النفطية باعتبارها أكبر مصدر للغاز في العالم وتمتلك صندوق ثروة سيادياً تقدر قيمته بـ٣٣٠ مليار دولار، إلا أن من خطط لحصار قطر أغفل تقدير قدرتها على التصدي والصمود.


 


وكشف التقرير عن كواليس تنفيذ مخطط غزو قطر، مؤكداً وجود مؤشرات على موافقة البيت الأبيض على خطة حصار قطر خلال قمة الرياض على الرغم من عدم علم وزارة الخارجية الأمريكية بالأمر.


 


وقال التقرير: مع بدء تنفيذ خطة حصار قطر تلقى مسؤول أمريكي كبير اتصالاً هاتفياً قبيل منتصف الليل من يوسف العتيبة السفير الإماراتي لدى واشنطن لإبلاغه بما يحدث.


 


وقال المسؤول الأمريكي للمجلة: شعرت بالغضب الشديد وقد حاولت استدراجه في الكلام ليُخرج ما لديه وعندما واجهته بعدم علم الخارجية الأمريكية بالموضوع أبلغني العتيبة بأنه أبلغ إدارة ترامب بذلك.


 


وقال مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية: من غير المحتمل أن يقدم السعوديون والإماراتيون على حصار قطر دون موافقة الولايات المتحدة.. وأضاف: أعتقد أنه من المفهوم تماماً أن البيت الأبيض منح الضوء الأخضر.


 


وأكد التقرير أن الدبلوماسيين الأمريكيين لم يعرفوا شيئاً عما كان يجري بين البيت الأبيض والمسؤولين في السعودية والإمارات.. فمنذ تولي ترامب الرئاسة لم يعين سفيراً أمريكياً في السعودية.


 


وأشار التقرير إلى أن ستيف بانون، المستشار السابق في البيت الأبيض أبلغ جمهوراً أمريكياً عقب عدة أشهر من حصار قطر بأنه لا يعتقد أن الأمر قد حدث بمحض الصدفة بعد أسبوعين من قمة الرياض.


 


وقالت المجلة: يبدو أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تبنى جزئياً فكرة حصار قطر نتيجة فشله بتمرير صفقة في قطر مع إحدى شركات العقارات التابعة لعائلته.


 


وطرح محلل مالي أمريكي سؤالاً على المجلة قائلاً: هل تعتقدون لو أنهم منحوا كوشنر المال هل كان سيكون هناك حصار؟ .. لا أعتقد ذلك.


 


وفي سياق آخر كشفت المجلة الأمريكية عن تحذيرات مبكرة أطلقها ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف منبهاً فيها من مخاطر «مؤامرة إماراتية» لإثارة الخلافات بين أفراد الأسرة السعودية الحاكمة.


 


وكشفت المجلة عن رسالة وجهها الأمير محمد بن نايف إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز حذر فيها من «مؤامرة يقودها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لإثارة الخلافات داخل القصر الملكي السعودي».


 


ونقلت المجلة عن مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية روايته عن كيفية بحث الإدارة الأمريكية عن عميل لتغيير المنطقة وأنها وجدت ضالتها في الأمير محمد بن سلمان فقررت احتضانه ليكون عميلها لتحقيق التغيير في المنطقة.


 


وأضاف أن مستشاري ترامب «جاريد كوشنر» و» ستيف بانون» كانا يرغبان في إحداث التغيير في المنطقة، وأن محمد بن سلمان كان أكثر شخص يسعد بسماع ذلك، وبالتالي تم احتضانه باعتباره عامل التغيير المطلوب.


 


وتطرق تحقيق المجلة إلى دور سفير الإمارات في واشنطن في حملة الترويج للأمير محمد بن سلمان في الدوائر الأمريكية، مضيفاً أن محمد بن زايد هو من ساعد محمد بن سلمان على تحقيق نفوذه لأنه رأى فيه صورة زعيم شغوف بمحاربة أعدائه.