الاتحاد برس خاص :
حشد السبعين العدو يترقب بقلق والإعلام المأجور يبث الشائعات لهذه الأهداف
ما أن إقترب موعد الحشد الاعظم للشعب اليمني بميدان السبعين في الذكرى الثالثه من الصمود والتي دعا لها المجلس السياسي الاعلي إلا وبدأ الخوف والرعب يدق بقلب العدو وازلامة من ذلك الحشد الاعظم يوم الاثنين القادم 26 مارس 2018م
ومن خلال متابعة وسائل الاعلام التابعة لتحالف العدوان بدا واضحا ان القلق والرعب والخوف يداهمهم من ذلك الحشد وذلك لما له من تأثير كبير على معنويات ميليشياتهم في الجبهات التي انهارت معنوياتها وهزمت شر هزيمة علي ايدي الابطال الميامين من مغاوير الجيش واللجان الشعبية
وقال محللون عسكريون ان حشد السبعين سيجعل تلك الميليشيات تنهار اكثر مما هي منهاره وانها في في وضع لايحسد عليه نتيجة الضربات الموجعة التي تلقتها على ايدي الجيش واللجان والتي كان اخرها جبهة نهم التي استطاع الجيش واللجان تطهيرها من قوى تحالف الشر والعدوان ومرتزقتهم العملاء.
ايضا ان حشد السبعين سيشكل صدمة قوية ويكشف ويفضح اولئك المطبلين الذين اوهموا العالم بأن القوئ السياسية باتت على خلاف حاد مع انصارالله وخاصة ابناء المؤتمر الشعبي العام بعد مقتل رئيس الحزب علي عبدالله صالح.في الاحداث الاخيرة بالعاصمة صنعاء ويرى البعض انه رغم استياءهم لمقتل صالح الا انهم سيكونوا في مقدمة الحضور لحشد السبعين مؤكدين ان هذا الحشد ليس من اجل الانصار او الموتمر وانما تلبية لنداء الوطن الذي تكالبت عليه قوى الشر والعدوان وان مقتل صالح لن يثنيهم عن مواجهة العدوان البربري الغاشم
هذا وقد راهن اولئك الاوغاد على تفكيك الجبهة الداخلية مرارا وتكرارا وباءت كل تلك المحاولات بالفشل ومن خلال الحشد المرتقب بميدان السبعين سيقول الشعب كلمته ويرسل رسالته الواضحة للعالم ان الشعب اليمني بأكمله يرفض العدوان والوصاية ويندد بجرائم العدوان وسفكه لدماء الابرياء من عامة ابناء الشعب وحصاره البري والبحري والجوي بغية اذلال وتركيع اليمنيين
وهذا ما يخشاه العدو وازلامة من ذلك الحشد ولهذا لجأت وسائل اعلام العدو لتخويف وترهيب ابناءالشعب من الحضور لذلك الحشد وعليه فإن اللجنة المنظمة لذلك الحشد تطمئن كافة ابناء الشعب وتدعوهم للمشاركه بفاعلية وتفاعل وعدم تصديق مايروج له العدو من اشاعات لاتمت للواقع بصله والذي يحاول من خلال نشر وترويج اكاذبيه الهروب من الراي العام المحلي والدولي الذي اوهمهم بأن الشعب اليمني لم يعد يستجيب للمجلس السياسي وليس معترفا بسلطة انصارالله بعد مقتل علي عبدالله صالح حد وصفهم ومن خلال ذلك الحشد يخشى العدو من ذلك الحشد ان تتغير نظرةالعالم تجاه سلطات صنعاء والاعتراف ضمنيا بسلطة المجلس السياسي وحكومة الانقاذ الوطني وخوفا من تجاهل العالم لحكومة الفنادق وشرعية الفار هادي الوهمية وتغير في الموقف الدولي إزاءها
لذلك سيتلقى العدو يوم الاثنين القادم صفعة مدوية وغير مسبوقة وسيعلنها الشعب اليمني مدوية لا للعدوان لا للحصار لا للخونة والمرتزقة شاء من شاء واباء من أباء
رئيس التحرير...عبدالله الاشموري