العناوين:

الصحيفة توجه سؤال للسيد عبدالملك الحوثي عن الجبهات الحدودية والإنجازات التي تحققت وكيفية إستثمار تلك الإنجازات وهكذا أجاب قائد المسيرة

الاتحاد برس متابعات :

 


 


الصحيفة توجه سؤال للسيد عبدالملك الحوثي عن الجبهات الحدودية والإنجازات التي تحققت وكيفية إستثمار تلك الإنجازات وهكذا أجاب قائد المسيرة 


 


بالنسبة إلى الجبهة الحدودية مع السعودية، هل يمكن الحديث عن سيطرة دائمة وثابتة على مساحات من نجران وجيزان وعسير؟ وكيف تخططون لاستثمار إنجازاتكم على تلك الجبهة؟


 


 


 


 


 


هناك سيطرة مستمرة في الجبهات الحدودية للضغط على السعودي لوقف العدوان، وهناك أيضاً عمليات عسكرية للرد على جرائمه بحق شعبنا، وقد أسهمت العمليات العسكرية في جبهات جيزان وعسير ونجران وظهران الجنوب في التصدي للعدوان بشكل كبير وفعّال، ووصلت إلى درجة انهيار تام للجيش السعودي في بعض المحاور، وتكبيده خسائر هائلة في قوته البشرية التي خسر منها الكثير من قادته وضباطه وأفراده قتلى وجرحى وأسرى، ووصل إلى درجة العجز عن المواجهة في أغلب محاور الحدود، وقد وثّق الإعلام الحربي مشاهد ممتازة لبطولات الجيش واللجان الشعبية في اقتحام المواقع العسكرية للجيش السعودي، ومطاردة ضباطه وجنوده، وتدمير معداته العسكرية. ونشير هنا إلى أن كثيراً من منتسبي الجيش السعودي غير مقتنعين بالعدوان على بلدنا، وهذا واحد من أهم أسباب عدم تحمّسهم الكبير للقتال، وأما الأغبياء منهم المتحمّسون للعدوان فكانوا فاشلين في الصمود في المواجهة برغم أحقادهم وتكبّرهم، وقد سخر حتى مسؤولون أميركيون من ضعف القوة البرية السعودية. وتقييمنا نحن للوضع وحقيقة الأسباب هو هذا التصنيف الذي شرحناه. وأخيراً، عمد النظام السعودي إلى جلب مرتزقة من عدة بلدان، بينهم مرتزقة يمنيون وسودانيون وباكستانيون ومن دول متعددة، للتمترس بهم في الجبهات الحدودية بعد وصوله إلى الفشل الحقيقي والعجز التام في الاعتماد على جيشه في المعركة هناك، وهذا يدل على الفاعلية الكبيرة والنجاح المؤكّد لعملياتنا هناك، والله خير الناصرين.على مستوى قدراتكم الصاروخية، هل نتوقع مفاجآت جديدة إذا طالت الحرب أكثر؟ وما هو المعيار الذي تُوقِّتون على أساسه ضرباتكم الباليستية؟


تطوير القدرات الصاروخية مستمر، باعتبارها قوة استراتيجية، ويداً طولى تطاول الأهداف البعيدة في عمق مناطق العدو، ولها الصدى والتأثير الكبير، وقد وصلت إلى الرياض وإلى منطقة أبو ظبي، والأهم في ذلك أنها نجحت في اختراق منظومة الحماية الأميركية التي كانت محطّ ثقة لديهم، ووصول «بركان 2» إلى قصر اليمامة في الرياض، وينبع بمسافة أبعد، وهو ما اعترف به الأميركيون أنفسهم. وأخيراً، أقاموا ــ غير مشكورين ــ معرضاً لصاروخ «بركان 2» في الولايات المتحدة، ومن الجيد لنا هذا القلق والتأثير ــ عندهم وعند أدواتهم في المنطقة ــ من قدراتنا الدفاعية التي نأمل بعون الله أن تصل يوماً ما في فاعليتها ودقتها وزخمها إلى مستوى الردع. فمن المهم لنا العمل بكل ما نستطيع للدفاع عن بلدنا وحماية شعبنا من قتلة الأطفال والنساء، ومن المهم بالنسبة إلينا امتلاك القدرة اللازمة لمواجهة كل معتد وطامع بأرضنا ومتكبر على شعبنا، وهذا حق طبيعي لنا، ولا سيما أنه اتضح أن هناك من يسعى وسعى فعلاً إلى تدمير بلدنا واحتلال أرضنا. أما توقيت الضربات فتتنوع أسباب التوقيت بين سياسية وعسكرية، وكذلك للانتقام للمدنيين إثر جرائم العدوان الكبيرة، والهدف واحد وهو السعي للضغط على المعتدين لوقف عدوانهم على بلدنا.