الاتحاد برس خاص :
بالصورة ..تعرف على من يكون الشهيد البطل الذي تغنت بشهادته وسائل إعلام العدوان المختلفه
الشهيد البطل محمود يحي الضلعي هذا البطل المجاهد الذي تغنى بشهادته اعلام العدوان المقروء والمسموع والمرئي وهذا دليل واضح ان فرحة العدو بشهادتك ليس إلا من وجع التنكيل الذي أصبتهم به ومن إصرارك وعزيمتك وثقتك بالله وبنفسك والذي لم يستطع العدو كسرها إلاان ارتقيت شهيدا خالدا"
الشهيد محمود الضلعي ذلك.الشاب الطاهر النقي الذي إنطلق في درب النضال والجهاد دفاعا"عن الوطن الارض والعرض.رغم انه لم يكن قبل العدوان ملتحقا بالجيش ولكنه انطلق من ذات نفسه من ايمانه المطلق وثقته ومعرفته الكبيره بالحق والحقيقة فداء" ونصرة وتلبية لداعي الوطن الذي تكالبت عليه قوى الشر والاجرام
نعم هذا الشبل الضلعي الذي لم تثنية صواريخ العدوان ومجنزراته والياته واسلحته المتطوره عن الدفاع عن تراب هذا الوطن بل ان العدو وكل مايمتلكه من اسلحة حربية ضخمة وقوه عسكرية لايستهان بها كل ذلك زاد من عزيمة واصرار ذلك الفتى الضلعي وأباء إلا الانتصار لقضيته قضية الوطن الجريح والذي اراد إلاان يعيش في حرية واستقلال رافضا له الوصاية والهيمنة وضحى بروحه الطاهر وهو في مقتبل العمر وريعان شبابه حبا" وذودا" ودفاعا" عن تراب وطنه اليمن
ولكن عندما ينفجر غدر الإرهاب لقوى تحالف العدوان , فيحمل لنا نبأ استشهاد البطل المجاهد الشاب محمود يحيي الضلعي لنتجرع كأس الحنين لرفقاء الدرب تهزك المشاعر, تجتاحك عاصفة الألم, يتحرك في أحشائك جمر المرارة, تقتلعك رياح الذكريات نحو شواطئ الماضي, لتبقى وحيداً على قارعة الحزن, كالأب المكلوم يخفي الكآبة في تراتيل الصلاة, فالدموع عالقة بالأهداب, والآهات كصفير الريح العاتية, والخطوات مثقلة بهموم الرحيل ومرارة الوداع.
السيف لا يصدأ, والخيل لا تموت, والوطن لا يتعثر, فالبطل حمود حمل بندقيته مبكراً, أتقن فن القتال ً, سخر من الموت شاباً يافعاً, يبحث عن المخاطر دوماً, تجاوز مراحل الخوف والتردد, يحمل تاريخاً حافلاً بالإنجازات, تقرأ في محياه إجلال الكبرياء, وعظمة الأنفة, ومجد الشجعان, وروعة الإقدام, وجاهزية التضحية, وحب الواجب, والبحث عن المعالي, والطموح لنيل الشهادة, لا يرف له جفن, ولا يهتز له قلب, تراه دوماً في رحا المعارك, وقد مزق الرصاص أطراف ثيابه.
نودع اليوم السيف والرمح, نودع عطافاً إذا الخيل أدبرت, نودع فارساً سريعاً لدى الهيجاء إذا ما دعاه الوطن, ليكتب التاريخ أن للوطن رجالاً عظماء (فَمِنْهُم مَّن قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) فالبطل يحمل عقيدةً قتالية تؤمن بأن الأوطان المحصنة بجماجم الشهداء تبقى عصية على الاختراق, لا تهزها الرياح, ولا يخدش شرفها الإرهاب, ولا ينال منها الحاقدون, فالدماء الطاهرة تغسل دنس الغدر, وبشاعة التطرف, ووحشية الذئاب, وبربرية قوى الشر والإجرام
سيبقى الوطن يستطل على ضفاف نهر دماء الشهداء الطاهرة, فقد تركوا لنا مجد الاعتزاز بهم, وفخر الانتماء إليهم, وشموخ الانتساب لوحداتهم, التي أسست على شرف التضحية, والتنافس على الموت, وحب العمل, والإيمان بقدسية الدفاع عن تراب الوطن, والدفاع عن مبادئ الحق والعدل وكرامة الإنسان, وحماية النساء والأطفال, والأموال والممتلكات.
أيها الشهيد البطل حمود بن يحيي الضلعي لا أقول إلا كما قال الشاعر:
لستُ أرثيكَ لا يجوز الرثاء *** كيف يُرثى الجلالُ والكبرياءُ
وأقول أيضاً «حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق».
أعزي نفسي أولا" واعزي إخوانك النشماء وجميع أفراد اسرتك وكل اصدقاؤك ومحبيك.وأسال من الله العلي القدير.ان يسكنك ياشهيدنا وبطلنا وعزنا وفخرنا يامحمود فسيح جناته وأن يعظم أجر الجميع ولانامت أعين الجبناء
رئيس التحرير