العناوين:

ورد الان : لهذا السبب الصادم..فشل اجتماع «جدة» والانتقالي يفجر مفاجأة مدوية ويطالب بهذا المنصب الكبير واقالة «الأحمر» (تفاصيل خطيرة)

الاتحاد برس :

 


 


ورد الان : لهذا السبب الصادم... فشل اجتماع «جدة» والانتقالي يفجر مفاجأة مدوية ويطالب بهذا المنصب الكبير واقالة «الأحمر» (تفاصيل خطيرة)





 


 



كشف مسؤولان يمنيان، الجمعة 6 سبتمبر/أيلول، عن السبب الذي أغضب المملكة السعودية وجعلها تعلن بيان قوي وصريح، وهو الأول من نوعه منذ انقلاب ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“ في عدن.


 ونقلت وكالة ”رويترز“ عن مسؤولين يمنيين قولهما: ”إن بيان السعودية جاء بعد أن بلغت المحادثات التي أجريت في مدينة جدة طريقا مسدودا وبدأ الجانبان في حشد القوات استعدادا لمزيد من القتال“


 


والخميس 5 سبتمبر/أيلول، أصدرت المملكة بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، حذرت فيه من أن "التصعيد العسكري والمعارك لا تفيد إلا الحوثيين"، وعبرت عن أسفها "لنشوب الفتنة بين الأشقاء".


 


وشدد العدوان  السعودي على أن "أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة" حسب قوله 


 


وأكدت السعودية على موقفها من "عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية التابعه لها " وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها.


 


وختمت السعوديه بيانها بالتأكيد على استمرار دعمها لحكومة الفار  "هادي" وجهودها للمحافظة على مقومات الدولة ومصالح شعبها وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية والتصدي لـ"انقلاب الحوثيين" كما يدعون .. والوقوف في وجه "التنظيمات الإرهابية الأخرى".


 


تعثر المحادثات


 


وأشارت وكالة ”رويترز“ الى ان قيادات ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، الذي تدعمه أبوظبي يرفضون دمج قواتهم تحت سلطة الحكومة التي تدعمها السعودية.


 


وأكد المسؤولون إن ”المحادثات التي تهدف لإنهاء الصراع في عدن تعثرت إذ يستعد الجانبان على ما يبدو لاستئناف القتال مما ينذر بمزيد من الاضطراب في جبهة جديدة للقتال تهدد بمزيد من الانقسامات في اليمن“.


 


وقالت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس في تغريدة على ”تويتر“، يوم الجمعة، ”الوضع يتجه نحو الحرب لذلك استعدوا يا شعب الجنوب إعلان النفير العام والتعبئة العامة، فشل الحوار وإعلان الحرب“.


 


وتعثرت المحادثات أيضا بسبب خلاف على دور الانفصاليين في الحكومة بعد أن طلبوا منصب نائب الرئيس إلى جانب حقيبتين وزاريتين مهمتين. ونائب الفار هادي  هو علي محسن الأحمر القائد العسكري السياسي وحليف هادي.


 


هجوم انفصالي


 


قيادي في ما يسمى ”المجلس الانتقالي“ المدعوم من الإمارات هاجم بيان المملكة العربية السعودية، ودعوتها لميلشيات الانتقالي الانسحاب من المعسكرات والمؤسسات الحكومية في عدن.


 


وقال الأمين العام للمجلس الانتقالي، فضل الجعدي، مخاطبا السعودية: "إرادة الشعب يا هؤلاء لا تقيدها بيانات او مواقف دولة هنا وهناك". لافتا "أن قناة الحدث ومحلليها جعلوا بيان المملكة وكأنه قرآن منزل".


 


وأضاف في تغريدة على ”تويتر“ "شعبنا في الجنوب اتخذ قراره وسيستمر في السير على درب تحقيقه مهما بلغت المصاعب".


 


وأشار "ستعود المملكة إلى العقل واحترام حق الشعب في تقرير مصيره بنفسه ولا وصاية عليه". وهذا يعد أول موقف علني رافض للبيان السعودي من قبل قيادي رفيع بالانتقالي الإماراتي.


 


موقف حكومي


 


وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية التابعه للرياض ؛ "راجح بادي"، أوضح أن حضور قيادات الحكومة اليمنية إلى مدينة جدة: "يأتي في سياق توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي وضمن التواصل المستمر مع قيادة المملكة للوقوف على أحداث التمرد الأخيرة .. والتي وصلت ذروتها بقصف الطيران الإماراتي لمواقع الجيش الوطني في عدن وأبين".


 


وشدد "بادي" على أن الحكومة اليمنية المدعومه من الرياض ، "لن تقبل بأي حال من الاحوال أن تكون الثوابت الوطنية وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية محل مساومات أو نقاش”.


 


 وأشار إلى أن حكومة هادي قادرة على استعادة السيطرة على كافة المحافظات التي سيطرت عليها ميليشيا المجلس الانتقالي، ولكن التدخل الإماراتي العسكري هو الذي يقف عائقا أمام ذلك.


 


وفي 10 أغسطس/ آب المنصرم، سيطر المجلس الانتقالي الانفصالي على العاصمة الاقتصاديه عدن  للحكومة الرياض و  المعترف بها دوليا؛ عدن، ومنذ ذاك الحين يتوسع في محافظات جنوبية أخرى مثل شبوة وأبين، واللتان تشهدان مواجهات متقطعة بين الطرفين.


 


والأربعاء، وصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مدينة جدة السعودية، استجابة لدعوة الخارجية السعودية للحوار مع الحكومة اليمنية التابعه للرياض ، في محاولة، هي الثانية من نوعها، بعد وصول الوفد في 20 من أغسطس/آب الماضي، ومغادرته بعد يومين، دون أي حوار مع الحكومة اليمنية التابعه للرياض..