الاتحاد برس :
"قصة مرتزق "
تعذيب جندي حتى الموت ،،
الجندي مختار حامد سفيان الكحلاني ..
ضحية لتطرف بعض الالوية العسكرية التي تعمل تحت طائله دولة من دول التحالف ،،،
المجني عليه مختار حامد سفيان الكحلاني من أبناء جبل صبر محافظة تعز تعز وهو مجند في جبهه ميدي حيران في لواء النخبة التي أنشأته الإمارات خارج سرب وزارة الدفاع اليمنيه ورئاسة هيئه الأركان ،
وهو لواء جديد يترأسه شيخ سلفي يتبع إحدى دول التحالف وإسمه زيد الحجوري وهو عقيد
زيد الحجوري قائد اللواء مع ضابط الاستخبارات درهم طشان هم المتهمون بتنفيذ التعذيب للمجني عليه حتى الموت ،،،
للعلم اللواء النخبه لا يتبع المنطقة العسكرية الخامسه ولا قيادتها وانما يعمل بشكل مستقل مثله مثل تلك الالوية والكتائب العسكرية التي تم تجنيدها من قبل دول التحالف ،،،
لا نعلم سبب تعذيب الجندي المذكور حد الموت ولكن المعايير الدوليه تستدعي المحاكمه العسكريه إن ثبت الجرم ضده ،،
معلومات من زملاء القتيل تفيد بأنه كان يمتلك معلومات خطيرة وعمليات قادمه ينوي اللواء القيام بها وهي عمليات مخفيه ،،،
المضحك المبكي أنه وبعد تعذيب المجني عليه وقتله تم تشييعه للمستشفى على انه شهيد ،،،
حتى أخوه جالس بالمنفذ ينتظر تصريح لدخول وتششيع أخاه ولكن اللواء رفض ذلك ،،،
مرفق لكم صور المجني عليه وآثار التعذيب عليه حد الموت من وضع الكلبشات وآثار التعذيب ع كتفيه وظهره ،،،
لكن هناك كميه تكتيم وتعتيم حول القضية ! مالسبب ؟
لقد تم تشكيل بعض الخناجر العسكرية التي تسمي نفسها الوية العسكرية في اغلب المناطق وتعمل بشكل مستقل بعيداً عن قيادات المناطق العسكرية المعروفة وتحمل أفكاراً تصادم كل القوانين والاعراف العسكرية وتعطي لنفسها الحق في اعدام اي فرد من افرادها متى ما ارادت ذلك وترى ذلك حقا لها بلا منازع ،،
لا نريد ان نشبهها بداعش وان كانت كذلك.... انها تسي لجيشنا الوطني الحر المناضل الملتزم بالقانون والاعراف العسكرية ،،،
لقد تم تسريب وحوش بشرية الى داخل المؤسسه العسكريه لا تفقه إلا القتل والاعدام ولا تقر بقانون ولا أعراف عسكرية.
سرب الخبر للاعلام الحربي