العناوين:

وماذا بعد الخيانه من وقاحه ؟

الاتحاد برس :

وماذا بعد الخيانه من وقاحه ؟


.


.


.


.


.


كتب :. مطهر الاشموري .



منذ مجيئ الخميني وثورته الى إيران فإن النظام السعودي ومن معه يسير في فلكه وفي اي مأزق يقعون فيه واي عجز يجدون انفسهم فيه عادةً مايقولون ان إيران مع امريكا وأمريكا مع إيران وذلك مايقال حتى وأمريكا حاصرت إيران وجمدت اموالها لنصف قرن وسيقال ذلك بعد إنسحاب أمريكا من الإتفاق النووي وفي ظل حصار جديد .


 



إن اميريكا ببساطه هي مع مصالحها ومع إسرائيل فقط فإذا إيران (البعبع) يحقق مصالح اميريكا فهي لايمكن ان تنهي او تعطل البع بع لان ذلك يضر بمصالحها.


 



إذا افترضنا حين او حيث تريد قد تدعم إيران او تغمض عينيها من اجل مصالح لها فإيران لاهي عميله لأمريكا ولا علاقه لها بسياسات أمريكا وماتسير او قد تسير فيه .



الأنظمه الاخرى وبدلاً من خواء العجز والمأزق وإذلال الشكاء والبكاء من ان اميريكا مع إيران عليها ان تقف مع اوطانها وشعوبها كما إيران تقف مع مصالحها وأولويتها كما امريكا فلماذا تقبل إستمرار ان تستعبد وتهان بشكل دائم من امريكا إذا هي دول ذات إراده وذات سياده كما تزعم ؟


 


إذا هي لا تستطيع ان تكون إيران الإراده والواقف ولا تكون اميريكا في اولوية مصالحها فإنه لامعنى لتكرر هذا الشكاء والبكاء والمذل من إيران او من دعم امريكا المزعوم لإيران ؟


 


في عريضت التماس للنظام السعودي إلى أمريكا كأنما هي عريضه الى إله او الهه حيث يقدم هذا النظام أحداث ووقائع تاريخيه تشهد أن هذا النظام يطيع امريكا اكثر من طاعته لله او لأي اله إفتراضاً .


 


وحين يخلص الى تخليص تذمره وشكواه يقول بأن قصية خاشقجي والحرب على اليمن شأن داخلي بما معناه ان النظام السعودي يريد امريكا ان تترك له القضيتين يتصرف فيهما كيفما شاء !


 


كأنما مرتزقة النظام السعودي من اليمن يرددون ذات اسطوانة النظام السعودي تجاه إيران فهم لايجدون مأزقهم وعجزهم غير ذات الموروث فيقولون إن أمريكا وبريطانيا والامم المتحده باتت مع ( الحوثي ) .



نقول لهذه الدواب الأدميه بأن مجرد مطالبة النظام السعودي لأميريكا بأن يعتبر الحرب في اليمن شأن داخلي سعودي هي براهين وإثبات لايحتاج اكثر منها لإدانتكم جميغاً بالخيانه العظمى وبالتالي فالخونه لأوطانهم وشعوبهم مع امريكا او مع النظام السعودي هم في الأول والاخير (خونه) لاقيمه لهم ولا كرامه وان صفيت او صنعت القيمه والكرامه كرتوش فإنها ستظل مجرد اصباغ ورتوش .


 


اميريكا هي التي تدمر الاوطان بإرهابها الذي صنعه عملائها كالسعوديه وبإعترافهم وهي من تقاتل شعوب المنطقه بأي عملاء ومرتزقه يباعون ويشترون بالمال السعودي وبقية الخلاوجه والذين وصلوا الى وقاحة بيع اوطانهم ووطنهم وينقصهم محاكمة الاوطان والوطنيين !