العناوين:

لا لتدنيس تونس ومصر والجزائر .

لا لتدنيس تونس ومصر والجزائر .

الاتحاد برس متابعات :

لا لتدنيس تونس ومصر والجزائر
.
.
.
.
نخوة العروبة لا تزال تجري عند الشعوب العربية في ظل تقاعس حكامها. فمن التطبيع إلى القتل، أضحت سياسات بعض الدول العربية قائمة على العار، واليوم مع الجولة الإقليمية التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مصر وتونس والجزائر، يقف الشعب العربي رافضًا استقبال من يحمل دماء الأطفال، ومن يصافح الأيادي الأميركية- الصهيونية.


وبدأ ابن سلمان الخميس أول جولة خارجية له منذ مقتل خاشقجي، من دون أن يعلن تفاصيل عن الدول التي سيزورها، إلا إنه بدأ بالإمارات ثم وصل إلى البحرين التي شهدت في الاونة الأخيرة خروج عدة مظاهرات منددة بمساعي التطبيع مع العدو الصهيوني.


#زيارة_المنشار_عار


ومن المتوقع أن يزور ابن سلمان مصر وتونس والجزائر، لكن قبل هذه الزيارة المفترضة خرجت مظاهرات منددة بها. سياسيون ومعارضون مصريون عبّروا عن رفضهم للزيارة المرتقبة، على خلفية الشبهات حول ضلوعه في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وأطلق الناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاغ #زيارة_المنشار_عار تعبيرًا عن هذا الرفض.


كما عبرت الحركة المدنية الديمقراطية المعارضة التي تضم تسعة أحزاب وشخصيات سياسية بارزة عن امتعاضها الشديد من زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة، وقالت الحركة في بيان حمل عنوان “لا أهلا ولا سهلا” إنها لم تنس أن “ولي العهد السعودي هو أحد مهندسي جريمة انتزاع جزيرتي تيران وصنافير المصريتين”.


يذكر أن السلطات المصرية أعلنت الجزيرتين محمية طبيعية بعد أن أعادها الكيان الصهيوني إلى مصر. وباتت الجزيرتان مقصدا للسياح الذين يمارسون رياضة الغوص في البحر الأحمر.


وجاء قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبريل/نيسان 2016 بتبعية الجزيرتين للسعودية ليفجر حالة من الغضب الشعبي، وأزمة داخلية بين مؤيد للقرار ومعارض له.


وأضافت الحركة “أن زيارة ابن سلمان للقاهرة هي محاولة لتجميل صورته المشوهة نتيجة جريمة خاشقجي، التي تشير الأدلة إلى أنه أمر شخصيا بتنفيذها”