الاتحاد برس متابعات :
حماة ولي العهد السعودي لايمكنهم وقف التكهنان بشأن مصيره
.
.
.
.
يقضي ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" ، على نحو لافت للنظر ، مزيد من الوقت ، بالظهور العلني بجانب والده، منذ الإدانة الدولية لجريمة اغتيال كاتب عمود بصحيفة أمريكية فى الشهر الماضي، يلتقون السعوديون ويصافحونهم فى جولة فى المناطق المحافظة، وقد افتتحا معا حديقة صناعية عملاقة الأسبوع الماضي.
فى غضون ذلك ، أدلي "دونالد ترامب" بدلوه لحماية الأمير ، وتجنب مرارا وتكرارا إلقاء اللوم عليه، فى قضية مقتل "جمال خاشقجي " فى 2 أكتوبر الماضي، وأشاد بالمملكة لدورها فى تراجع أسعار النفط بشكل حاد.
بوجود هؤلاء الأشخاص الأقوياء بجانبه ، قد تكون الآن الحكمة التقليدية ، أن محمد بن سلمان ، قد ينجو من تداعيات تنفيذ القتل الوحشي للناقد (جمال خاشقجي) .
وبالفعل، فقد توجه بن سلمان إلى الجارة الإمارات الخميس لإجراء محادثات مع حليف رئيس، ويبدو أنه من المرجح على نحو متزايد، حضوره لقمة العشرين فى الأرجنتين. لكن لايزال هناك الكثير من الأشياء المجهولة، بينما أصبح مصير القائد الشاب موضوع الساعة فى الرياض .
فى محادثات بين دبلوماسيين ، وسعوديين وأجانب ، يعملون فى المملكة منذ سنوات ، ثمة سؤالين يترددان كثير على ألسنة الجميع : هل يمكن أن يظل "محمد بن سلمان" الوريث المختار للملك "سلمان"، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فماذا سيحدث لعمليات للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي اللذين قادهما ولي العهد؟