العناوين:

هل تبادل السعودية انصارالله حسن النوايا؟! .

الاتحاد برس متابعات :

هل تبادل السعودية انصارالله حسن النوايا؟!
.
.
.
.
وصل الصراع في اليمن إلى مفترق طرق أصبح لابد من ايجاد حل لوقف نزيف دماء اليمنيين وسرقة الأموال السعودية من قبل الغرب الذي دأب محاولا عدم وضع نهاية لهذه المأساة قبل امتلأ بنوكه بالريالات السعودية، إلا أن ما جرى مؤخرا بعد مقتل خاشقجي جعل ملف اليمن يشهد تعاطفا من قبل شعوب العالم التي بدأت تضغط عبر صحفها لإنهاء الحرب هناك، وكذلك فعلت المنظمات الدولية والانسانية، وحاولت واشنطن أيضا تبرئة نفسها عبر اصدار سلسلة تصريحات طالبت من خلالها بضرورة وقف الحرب اليمنية بسرعة، وبدء مفاوضات بين أطراف الصراع المستمر منذ سنوات، ولكن هل سيبقى ذلك قيد المنابر الإعلامية أم سنشهد تحركات فعلية على أرض الواقع؟.


الحوثيون يبادرون


أعلنت جماعة "أنصار الله" أنها أوقفت الهجمات التي كانت تشنها بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات وحلفائهما في اليمن. وأضافت الجماعة في بيان أصدرته في وقت متأخر من مساء الأحد أنها مستعدة لتجميد ووقف العمليات العسكرية في كل الجبهات وصولا إلى سلام عادل إن كان الطرف المقابل يريد السلام للشعب اليمني الذي قالت إنه عانى وما زال من الحصار ومما سمته العدوان.


وقال البيان إن هذه المبادرة تأتي دعما لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، وإثباتا لحسن النية، وتعزيزا لجهود السلام.


مبادرة "أنصار الله" تعبر بوضوح بأن شعب اليمن يريد الخلاص ويبحث عن السلام ويمد يده ويتقدم خطوة لبدء مفاوضات تُنهي هذا الصراع الدامي عديم الجدوى، ويمكن اعتبار مبادرة الحوثيين بمثابة اقامة الحجة على التحالف العربي بقيادة السعودية، وبالتالي على الأخيرة أن تخرج بموقف واضح ازاء هذه المبادرة التي يمكن اعتبارها فرصة جيدة لبدء عملية المفاوضات والمحادثات بين الأطراف المتنازعة، وهذا ما يبحث عنه العالم حاليا بحسب التصريحات التي بدأها المسؤولون والرؤساء في الشرق والغرب، فقد قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في وقت سابق إنه حان الوقت لوقف الأعمال القتالية باليمن، وعبر بنفس الطريقة العديد من المسؤولين الأمريكيين.


وفي وقت سابق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى وقف "أعمال العنف" في اليمن والدفع باتجاه محادثات سلام تضع حدا للحرب الدائرة في هذا البلد الفقير