الاتحاد برس متابعات :
المنشطات الجنسية تهدد الطالبات في محافظة عدن المحتلة
كثير من حالات الإغتصاب حدثت في مدينة عدن جنوب اليمن خلال العامين الماضيين ، أغلبها استهدفت الأطفال..
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه المدينة حالة من الفوضى جراء تفشي ظاهرة تعاطي الحبوب الممنوعة كالمخدرات والمنشطات الجنسية التي باتت تؤرق الكثير من أرباب الأسر لا سيما مع بداية الموسم الدراسي وما يقابله من حالة الإنفلات الأمني الذي يشهده ثغر اليمن الباسم عدن..
في هذه الأثناء حذرت مصادرب طبية من استخدام منشطات جنسية تعرف باسم ( اللانجوس ) جرى ترويجها مؤخراً ،معتبرة أن ترويج مثل هذه المنشطات خطير جداً لكونها لم تخضع للرقابة الطبية ولم يتم فحص تلك المنشطات للتأكد من سلامة مكوناتها او النسب المنشطة الموجودة فيها.

"أعلان لنوع جديد من المنشطات الجنسية في أحد شوارع عدن"
وكشف الدكتور عبدالله سالم احمد ان عملية الترويج لمنشطات جنسية تعتبر جريمة لمخالفتها لقوانين استخدام وبيع الادوية، واضاف انه لا يستبعد ان تكون هناك مخدرات مخلوطة في المنشطات الجنسية التي يتم ترويجها دون تراخيص طبية. محذرة من استخدام هذه المنشطات.
ودعت وزارة الصحة والسكان ومكتب الصحة في حكومة المستقيل هادي في عدن الى ابلاغ الامن للقبض على مروجي المنشطات الجنسية وفحصها حيث تبادر الى المسامع الطبية ان مثل تلك المواد هي مخدرة يتم الترويج انها منشطات جنسية.
يذكر أن الكثير من المناطق الجنوبية التي سيطرت عليها القوات الموالية للتحالف باتت بيئة خصبة للأنشطة الاجرامية التي تمارسها الجماعات الارهابية والتي من بينها عمليات الاغتصاب.