العناوين:

صندوق النقد الدولي سنضطر في هذه الحالة نقل البنك المركزي من عدن وإعادته إلى العاصمة صنعاء

الاتحاد برس :

صندوق النقد الدولي سنضطر في هذه الحالة نقل البنك المركزي من عدن وإعادته إلى العاصمة صنعاء


 


 


أفادت مصادر مطلعة لـ”يمني برس” عن انذار وجهه صندوق النقد الدولي بوقف(السويفت) الخاص ببنك عدن المركزي، على خلفية الاستخدام المخالف للمعايير المالية الدولية في مجال طباعة الاوراق النقدية وشراء العملات الصعبة من شركات الصرافة وتحويلها الى الخارج لأغراض مشبوهة.


وأوضح المصدر لـ”يمني برس” أن الانذار تضمن تهديداً باعادة السويفت الى بنك صنعاء المركزي، خاصة وان حكومة الفار هادي لم تلتزم بالشروط التي اعلنها رئيس الصندوق عند نقل البنك المركزي الى عدن في سبتمبر 2017، وتسخير خدمات البنك المالية والمصرفية لخدمة أهداف واجندة قوى العدوان
#نستطيع القول ان هذه شهادة لقيادة البنك المركزي في صنعاء وقدرتها طيلة الفترة الماضية بالذات من تاريخ القرار المشؤم بنقل وظائفه الى عدن ، بان هذه القيادة الوطنية تمكنت من استمرار الاداء لوظائف البنك المركزي اليمني بحياديه ناجحة تعاملت كل المؤسسات المالية والمصرفية في اطار المعايير الدولية دون ان يثبت او يدون على اي انحياز لأي طرف حتى لانصار الله رغم انه موجود في صنعاء ويعمل تحت حماية الجيش واللجان الشعبية
#ان هذه الشهادة تؤكد ان صندوق النقد الدولي وهو الذي يراقب حسابات البنوك المركزية لم يسجل لديه اي تجاوزات على البنك المركزي في صنعاء ، بل اكدت هذه الشهادة وبوضوح عدم تقيد الكيان الذي انشأه العدوان في عدن بالقواعد المصرفية وعدم التزامه بالمعايير الدولية .
#هذه القيادة الحالية للبنك المركزي في صنعاء تستحق الشكر وضرورة حرص المجلس السياسي الاعلى عليها وتشجيعها على الاستمرار باعتبارها الاكثر قبولا على المستوى الدولي عند اجراء اي تسوية خصوصا وان دعوة رئيس اللجنة الثورية العليا التي وجهها للامم المتحدة باعادة وظائف البنك المركزي اليمني الى صنعاء وتوريد الايرادات العامة من مختلف مصادرها الى البنك وتعهد رئيس اللجنة الثورية العليا مقابل ذلك بصرف الرواتب لكل موظفي الدولة في انحاء الجمهورية والمحافظة على العملة الوطنية من الانهيار .
#انها بشائر خذلان للعدوان وفشل ادواته المحلية القذرة ، كما ان ذلك فضح لجرائم العدوان الاجرامي الاقتصادية المرتكبة ضد الشعب اليمني العظيم