الاتحاد برس :
كاتب ومحلل سياسي بارز يدعو لإستعمال الخيارات الإنتحارية ضد تحالف العدوان كونها أفضل وأشرف من الإستسلام
في مقال تحت عنوان التدابير والدبابير في خطاب الرئيس قال الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ / مطهر الاشموري أنه مثلما استحال على العدوان الحسم او الحل بالخيار العسكري فإن تعالي وغطرسة هذا العدوان سيظل يجعل الحل السياسي في حكم المحال او المستحيل خاصته ومن يصطفون مع العدوان ومحسوبيه من اطراف داخليه هم مرتزقه يجعلهم اقل او ادنى من الأدوات.
واضاف الاشموري شناعة وبشاعة الحرب الإقتصاديه التي تستعمل التجويع للتركيع تؤكد تلقائياً إستحالة الحل السياسي حتى في ظل الحاجيه السياسيه للتجاوب مع المبادرات والجهود السياسيه.
متسائلا كيف لنا في ظل هذه الاوضاع القائمه والمتفاقمه ان نهزم او نكسر العدوان او نجعل الحل السياسي المنصف هو المخرج الأفضل والمتبقي له ؟
مشيرا" أن الخيارين يمكنهما او اي منهما ذلك وقد تحدث قائد الثوره عن الخيارين بشكل مباشر وغير مباشر .
الأول..الوصول الى منظومة دفاع جوي فعاله ومؤثره تستطيع تحييد الطيران او إضعاف فاعليته الى حد يفقده التأثير الكبير كما يحدث .
وهذا الخيار تحدث عنه قائد الثوره كمسار او جانب يسعى لتطويره او الوصول اليه ولكنه يظل من الصعوبه بمكان ان نصل واقعياً الى ذلك مقارنه بالقوه الصاروخيه (ارض –ارض) والقوه البحريه .
الثاني.... مد الحرب الى البحر الاحمر وباب المندب تحديداً ولعل قائد الثوره كرر الإشاره الى ذلك ولكن تحت عنوان الخيارات الإستراتيجيه وأقول من طرفي حتى الخيارات الانتحاريه – إن جاز التعبير– فهي افضل من الاستسلام.
لقد قالو للزعيم جمال عبدالناصر بأنه لو بدأ بالحرب ١٩٦٧م فأمريكا ستستعمل السلاح النووي فليته بداء وليت امريكا استعملت (النووي ) فذلك كان الاهون علينا والأرحم بنا من كل ماحدث ويحدث الان .
الرئيس (المشاط ) تحدث في خطابه بمناسبة ثورة ٢٦سبتمبر وبإستحياء وعن إتخاذ تدابير تتحمل مسؤليتها قوى العدوان وفي حال استمرار هذه الحرب الاقتصاديه البشعه الشنيعه، فإذا هم سيفنون الشعب اليمني وبالنووي فذلك ارحم له او به من الموت جوعاً.
الموت والفناء بالنووي ربما هو مايسمى الموت الرحيم، ومع ذلك فالرئيس المشاط تراجع خطوه او خطوات فهو لم يتحدث لاعن خيارات انتحاريه ولا حتى استراتيجيه وإنما مجرد إتخاذ تدابير.
الامم المتحده ومايسمى المجتمع الدولي والعدوان الذي فشل عسكرياً والمرتزقه كأطراف داخليه وحتى الإصطفاف الوطني يحتاجون للحديث عن الحل السياسي كتغطيه على اوضاع وتموضعات ادوار وأدوات مع إدراكهم جميعاً إستحالة ذلك فهل تنتظر هذا الحل السياسي حتى يموت الشعب اليمني بالتجويع ؟
اتحدى من يتحدث عن الإنتصار ان يقول لي ولغيري ان بمقدورنا الوصول الى ذلك بدون احد الخيارين ؟
النظام السعودي وضع عنواناً لعدوان (عاصفة الحزم) أقتدارً بأولياته الأميريكان (عاصفة الصحراء) فيما رئيسنا ومع اقتراب انتهاء اربع سنوات من العدوان يتحدث عن اتخاذ تدابير فهل التدابير هي الدبابير ؟