العناوين:

الفساد في اليمن بين الارتحال..والاحلال

الاتحاد برس :

الفساد في اليمن بين الارتحال..والاحلال


 


 


بقلم /علي عباس الاشموري


عندما يتجرد البعض عن اخلاقه وقيمه ويتناسا الظلم والظلمات وهو من يعتبر نفسه واحدا من تلك الاصوات التي نادت بالتغيير وطالبت باسقاط النظام الظالم ويعود في النهايه وعندما يصل الئ كرسي الوزاره ليمارس سياسات وقرارات اشد ظلما واعنف وافتك ممن ثار عليهم ..فتلك هي الطامة الكبرئ..وذاك ..هو الخذلان المبين ..وتلك هي الخسارة والقشة التي يمكن ان تقصم ظهر البعير بل وتطيل امد العدوان بل وتضاعف من ٱلام ومعانات شعب..قوي صامد صابر مازال يرزح تحت ظلم العدوان ..وحصار المعتدين منذ ثلاث اعوام ونيف ..


اكتب هذا وانا اتابع بالم مايتعرض له الاعلاميون المخلصون الثابتون في الوطن ..والتي لايقل تاثير حبر اقلامهم عن صدئ وفعل البالستيات والصواريخ التي باتت كوابيس تقلق مضاجع المعتدين . وتهدد وجودهم وتبشر باذن الله بزلزلة عروشهم واسقاط ملكياتهم ..الظالمه ..
الصحفيون والنشطاء الذين يبذلون بامكانياتهم المتواضعه جهود جباره تفضح العدوان ..وتوحد الصف ..فاصبحت بلا منافس اقلامهم مفجرات وصواعق ..تقهر العدوان.وتبشر بنهاية واحتثاث المعتدين وتزيد من عزيمة المجاهدين ..



وبدلا ان يكافاء هؤلا المخلصون للاسف نجدهم اليوم عرضة للا بتزاز..من محبي الظهور ..ومتصيدي المواقف ..



هؤلاء (اقصد الاعلاميين )اصحاب المواقف الوطنيه والاقلام المضيئة اليوم يستهدفون ويحاصرون ويفصلون ويمارس(بضم الياء وفتح الميم ) عليهم ظلم لا يقل عن ظلم العدوان علئ الشعب اليمني ..ومن قبل اشخاص معروفين للاسف اصبحوا قاده ونواب وزراء .. مع الاسف ..نسوا او انساهم بريق السلطه( الوزاره) وملذات الحياه جرائم العدوان ومرتزقته وحولوا بوصلة واسهم التنشين لاحراق الاقلام الشريفه والوطنيه التي حملت علئ عاتقها هم الوطن.. والتي حملت ومازالت تحمل رؤوسها علئ اكفها وتستشعر المسئوليه الوطنيه..والادوار البطوليه((الملموسه)) الذي يجب ان تكون في مواجهة العدوان من موقعها ..


اننا وبكل اللغات وبكل عبارات الرفض للاذلال قطع الارزاق وتجاوز اللوائح والقوانين النافذه .. ندين ونشجب ونستنكر ماتتعرض له الزميله الاستاذه/ رنده الاديمي وغيرها من قبل (اسامه ساري )..هذه الصفية التي اثبتت انها مثالا حيا ونموذج فريدا للمراءة اليمنية القويه الحكيمة المؤمنة بقضية الوطن ومظلومية الشعب اليمني العظيم ..ونؤكد ان ماتتعرض له (الاديمي ) وغيرها من منتسبي وزارة الشباب والرياضه .. هو خروج عن المالوف ..وقرارات ..تعسفيه تحمل في ثناياها ..احقاد شخصيه ومحاربة للاوفياء للوطن والباذلون ارواحهم رخيصة في سبيل تحقيق النصر وهزيمة العدوان خاصة وان الاستاذه /رانده تعد جبهه اعلاميه لوحدها ..لاقول هذا مجاملة بل انصاف لانسانه وطنيه عملها ملموس ومواقفها معلنه تستحق التضامن معها وايصال صوتها ومظلوميتها الئ اعلئ مستوئ ..وانا هنا ومعي الكثير من الاعلاميين نرفع اصواتنا مع خالص التحيه والتقدير للاخ /فخامة رئيس المجلس السياسي الاعلئ..الاستاذ/ مهدي المشاط حفظه الله .. والئ دولة رئيس الحكومه الدكتور عبد العزيز بن حبتور ..والئ معالي وزير الشباب والرياضه الاستاذ / حسن زيد ..الذين ننتظر منهم مواقف تؤكد لحميع اليمنيين بان عصر المشيخات وتوزيع الادوار والسلطه المطلقه والوساطات والمصالح قد ولئ وقامت عليه ثورات .. ولئ غير رجعه بعد ٢١:سبتمبر


وعليه فاننا بحق دماء الشهداء ( الطاهره ) وانات الجرحئ نرجوكم ..توقيف هؤلا المغامرون ..كفئ عبثا واستغلالا من قبل هؤلا الطفيليين المتطفلين . الذين ان عدنا الئ ماضيهم القريب سنجدهم ..انهم كانوا ومازالوا متطفلين وكانوا شقاة وماجورين علئ قوئ واحزاب وشخصيات امرها اليوم بيد العدوان..
فيا للعجب ..ان نقهر ونستصغر مواقف وكتابات ..المخلصون وان نترك مستقبل ومصير الشرفاء لمن ..لايهمهم الا انفسهم ومصالحهم ومن لايعتبرون الوطن الامجرد شيك يرفعون من خلاله ارصدتهم او سلطه يجلدون بها خصومهم . يافخامة الرئيس اوقفوا هؤلاء الذين يعبثوا في البلاد ويكثروا فيها الفساد....يافخامة الرئيس هؤلا كثر شاكوهم وقل شاكروهم ..فاما ان تحققوا وتتحققوا في انتهاكاتهم وشكاوي..شاكوهم..او انكم (( مع احترامي )) لاتتابعون ولا تراقبون تلك الممارسات ..التي تعد طعنات ..في جسد الوطن الجريح ..من اناس يفترض ان يكونوا عند مستوئ القياده (( المناصب التي يتقلدونها ..ويفترض انهم يراعون امانة المسئوليه وندائات الضمير الوطني ..التي تدعونا جميعا لرص الصفوف وتشمير السواعد وتشابك الايادي ضد العدوان واحتضان ودعم الشرفاء الابطال في كل الجبهات ..وعلئ مختلف الاصعده ..عسكريا واعلاميا ..لصد العدوان خاصة.. ونحن نواجه عدوان غاشم ومتربص هو المستفيد الوحيد من كل تلك القرارات الغبيه والتصرفات العبثيه التي تزيد في الفجوة وتعمق الجروح بين ابناء الوطن ..الثابتون الصامدون المستميتون المستبسلون . ضد العدوان ومواجهته ..والصابرون علئ كل الظروف والحصار والتجويع الذي يمارسه العدوان ..


كما ننوه ان تلك التجاوزات تزيد من ارهاق المواطن وقتل الشرفاء .الذين يتصدون للعدوان . كما ان تلك الممارسات تعد ضربا في الداخل يهدف الئ تفجير الوضع .وتعاون غير مباشر مع العدوان ...


فهل ٱن الاوان لرسم مستقبل يمن خالي من الارتجال وان ننعم بوطن خالي من الظلم والفجور والتنفذ .وفي ظل مسيرة تمنع الظلم والمشيخات والعنتريات والسطو علئ الثروات والاسفراد بالمناصب الذي قامت ضدها وللتخلص منها ثورات وتضحيات.. وهل ٱن الاوان بان نجسد الاهداف الوطنيه العظيمه الذي مازال يستبسل ويستشهد من اجل تحقيقها الابطال.. ؟؟؟؟؟؟



نامل ذالك ......