الاتحاد برس :
أبناء قبيلة بني حشيش كرم نابع من الوعي والأنفس التقية
بقلم .. عفاف محمد
*{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (التوبة-105)*
*على قدر أهل العزم تأتي العزائم.*
*وتأتي على قدر الكرام المكارم*
*100 مليون ريال*
*300 سيارة محملة بالعنب والغنم والبقر الغذائية دعماً لجبهات الشرف لأبطال الجيش واللجان الشعبيه.*
*لطالما عكس أبناء قبيلة بني حشيش صورة راقية نابعة من تسلحهم بالثقافة القرآنية الأصيلة التي تشربوا أصولها منذ بزوغ خيوطها أضوائها الأولى.*
*فقد بذل أبناء بني حشيش الأرواح والمهج في سبيل الدفاع عن الدين وعن مقدساته التي كانت قد تعرضت للتخريب والتبديل فكانوا من السباقين الى دحض التزييف ونبذ الثقافات المغلوطة المكتسبة.*
*فنال الكثير من أبناء قبيلة بني حشيش شرف التحاقهم بركب المسيرة الطاهرة واغترفوا من عذبها الزلال الصافي.*
*وقد اصطفى الله منهم شهداء كرماء اعزاء . فقدموا أنفسهم قرابين في سبيل الله وسبيل إظهار الحق ومحاربة الظلم.*
*ومع هذا التاريخ المجيد وتصدرهم اعتناق الثقافة القرآنية وتوعيتهم بمبادئ وقيم الدين القويم . وظل ابناء بني حشيش يقدمون قوافل المجاهدين وينطلقون بوعيهم وإيمانهم العميق للجبهات كسيول جرارة لايعيقها شيء. فهم الرجال الشداد الكرماء الاتقياء الزاهدون في الدنيا.*
*وبذلوا النفيس والغالي في سبيل الله وما هانوا أو استكانوا أو تقاعسوا يوماً عن إداء واجبهم بروح إيمانية عظيمة تحمل كل معاني الطهر ،النبل، الجود والسخاء .*
*ولم يكن أبناء بني حشيش يوما ما أصحاب فضل ويبخلون بفضلهم . بل إنهم سادة كرماء . فقد ألفت انفسهم العطاء الزاخر بالكرم والجود . عطاء حليم لايرجون به سوى ثواب الله . وكانت قوافل الخير منهم هي إضافة لرصيد كرمهم الذي لا حد له، فأنعم بهم من كرماء باذلين شجعان أشاوس، انعم بهم من واعين اتقياء، يفيضون إحسانا.*
*فاليوم يرفدون الجبهات بخيراتهم ويغدقون على المجاهدين مما وهبهم الله من نعيمه . فهم على يقين تام أن الجود لن يفقر .*
*هم كذلك أبناء قبيلة بني حشيش.*
*رجال بيض الوجوه ، كريمة أحسابهم ، شم الأنوف من الطراز الأول. هم معادن ومناقب اورثن مجدا.*
*لكم التحية أيها الأبطال . روح جهادية عظيمة. لا تقارن ولا تقاس*
*# بني حشيش-الجود#*