العناوين:

وسط تصاعد التواترات بين اليمن والسعودية رد قوي وسريع من صنعاء على هذا الأمر 

وسط تصاعد التواترات بين اليمن والسعودية رد قوي وسريع من صنعاء على هذا الأمر 

الاتحاد برس متابعات :

وسط تصاعد التواترات بين اليمن والسعودية رد قوي وسريع من صنعاء على هذا الأمر 


 


تحوّل بيان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، وتصريحات “رشاد العليمي” بشأن الغارات السعودية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي بعد ظهر اليوم الاثنين، إلى مادة دسمة للسخرية والتعليقات النارية في صنعاء، وسط تصاعد التوترات التي تضع العلاقة بين صنعاء والرياض على حافة انفجار جديد.


وفي تعليق ساخر على دعوة المبعوث الأممي للأطراف إلى «الانخراط في الحوار والمفاوضات برعاية أممية»، كتب عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، عبر حسابه على منصة «إكس»: «إن شاء الله بعد أن تُدمَّر الرياض كما دُمّرت صنعاء»، في إشارة ساخرة إلى الدعوات الأممية للتهدئة والحوار بعد وقوع التصعيد.


إن شاء اللهبعد أن تدمر الرياض كما دمرت صنعاء. pic.twitter.com/1LiiHW0OBx


— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) July 13, 2026


 


ولم تمر تصريحات رشاد العليمي، التي تبنّى فيها مسؤولية استهداف مطار صنعاء، من دون موجة سخرية لاذعة؛ إذ علّق الفرح قائلاً: «أجمل ما في بيان المرتزق العليمي هو أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت مطار صنعاء، يعني: افعلوا بنا ما تريدون ولا تمسوا الرياض».


ثم اختصر الفرح سخريته من تبنّي العليمي للعملية بعبارة يمنية لاذعة قائلاً: «قل لي.. من متى قد مع أبوك طيران حربي؟».


اجمل ما في بيان المرتزق العليمي هو ان القوات المسلحه اليمنيه استهدفت مطار صنعاء.يعني افعلوا بنا ما تريدوا ولا تمسوا الرياض.قل لي من متى قد مع ابوك طيران حربي، يا أنذل خلق الله. https://t.co/P6R3AgUN8h


— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) July 13, 2026


 


وتعكس هذه التعليقات حجم السخرية في صنعاء من محاولة العليمي تبنّي الغارات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الرياض باعتبارها الطرف المعني مباشرة بالتصعيد، بينما تثير الدعوات الأممية المتكررة إلى الحوار تساؤلات بشأن جدواها في ظل استمرار الغارات والتوتر المتصاعد.


وكانت صنعاء قد صعدت لهجمتها عسكريًا وسياسيًا عقب الهجوم على المطار، والتي حمّلت السعودية مسؤولية الاعتداء وتداعياته، مؤكدة أن استهداف مطار صنعاء الدولي لن يمر دون رد، وأن مرحلة خفض التصعيد انتهت، فالمعادلات التي فرضتها سنوات المواجهة لم تعد تسمح بعودة الوصاية أو تمرير الاعتداءات دون حساب.