العناوين:

‏بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة العامة للزكاة

الاتحاد برس :

‏بيان توضيحي هام صادر عن الهيئة العامة للزكاة


 


بخصوص ما يُثار حول دور الهيئة في مصارف الزكاة، خاصة مصرف الغارمين


 


اطلعت الهيئة العامة للزكاة على ما يتم تداوله في بعض الحسابات من منشورات تشكّك في جهودها، وتقلل من حجم ما تقدمه لمستحقي الزكاة، وخاصة في مصرف الغارمين. وانطلاقاً من مسؤوليتها الشرعية والأخلاقية في توضيح الحقائق، تؤكد الهيئة ما يلي:


 


أولاً: تؤدي الهيئة رسالتها الشرعية بصفتها مؤسسة وطنية لإقامة فريضة الزكاة، وجمعها وصرفها وفق المصارف الثمانية التي حددها القرآن الكريم، والتزامها بالضوابط الشرعية التي لا يجوز تجاوزها.


 


ثانياً: نجحت الهيئة –بفضل الله، ثم بثقة المجتمع والمزكين– في بناء شبكة أمان اجتماعي واسعة، رغم ظروف الحرب والحصار، شملت مئات الآلاف من الفقراء والمساكين والأيتام والمرضى والغارمين، ودعمت قطاعات الصحة والتمكين والإغاثة، وأخرجت الجثث المحتجزة وفكت رقاب السجناء المعسرين، وسعت للتمكين والتنمية.


 


ثالثاً: حرصت الهيئة على نصرة الغارمين المعسرين، وقدّمت آلاف المساعدات بمليارات الريالات، وذلك من خلال برامج نوعية تشمل: برنامج (إفراج) للسجناء بعد انتهاء العقوبة، وبرنامج (إطلاق) للمحبوسين في قضايا مدنية، وبرنامج (تفريج) لأصحاب الديون في منافع مشروعة، إضافة للحالات العاجلة، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين وخصوصيتهم.


 


رابعاً: تخضع مساعدات الغارمين لضوابط شرعية وإجرائية صارمة، تشترط التحقق من الإعسار عبر وثائق رسمية، وحسن السيرة والسلوك، واستيفاء جميع المستندات النظامية، بما يضمن وصول الحق إلى مستحقيه.


 


خامساً: لا يمكن تحميل الهيئة مسؤولية بقاء بعض الغارمين في السجون حال عدم انطباق شروط صرف الزكاة عليهم، وعلى الجهات المعنية إيجاد بدائل أخرى لإخراجهم، وليس من أموال الزكاة المخصصة بشروط إلهية محددة.


 


سادساً: الأولويات محددة، والنسبة المخصصة لمصرف الغارمين لا تغطي جميع الطلبات، وأي زيادة في هذا المصرف ستكون على حساب مصارف أخرى شرعية كالفقراء وابن السبيل، والهيئة توازن بين المصارف وفق رؤيتها المعتمدة.


 


سابعاً: الهيئة مؤسسة مستقلة مالياً وإدارياً، تخضع للرقابة، وتلتزم بإجراءاتها المالية والمستندية المعتمدة، مما يحتم الدقة في صرف أي مساعدة.


 


ختاماً: تؤكد الهيئة استمرارها –بإذن الله– في أداء رسالتها الشرعية والإنسانية، حسب الشرع الحنيف، والإمكانات المتاحة، والأولويات المرسومة، مهما واجهت من تحديات، سائلة الله القبول والتوفيق.


 


صادر عن الهيئة العامة للزكاة


26 محرم 1448هـ


11 يوليو 2026م