العناوين:

كاتب مقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات يفتح الصندوق الأسود ويكشف خيوط أخطر مؤامرة ضد اليمن ويكشف الاهداف الحقيقية المخفيه لعاصفة الحزم وماهو المراد لليمن مستقبلا"

كاتب مقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات يفتح الصندوق الأسود ويكشف خيوط أخطر مؤامرة ضد اليمن ويكشف الاهداف الحقيقية المخفيه لعاصفة الحزم وماهو المراد لليمن مستقبلا

الاتحاد برس متابعات :

 


كاتب مقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات يفتح الصندوق الأسود ويكشف خيوط أخطر مؤامرة ضد اليمن ويكشف الاهداف الحقيقية المخفيه لعاصفة الحزم وماهو المراد لليمن مستقبلا" 


 


الامارات تفضح مؤامرة القرن: عاصفة الحزم لم تكن لإنقاذ اليمن بل لاحتلال قراره السياسي


أوضح كاتب إماراتي مقرّب من دوائر صنع القرار في #الإمارات أن الفقر المدقع الذي يعاني منه #اليمن ليس صدفة، بل نتاج مشروع ممنهج استمر لعقود، هدفه إبقاء اليمن ضعيفًا ومقسّمًا وخاضعًا للوصاية السياسية والاقتصادية، خدمةً لمصالح #السعودية و#الإمارات وأدواتهم المحلية والخليجية.


وأكد سالم بن السمح، المقرّب من طحنون بن زايد ومسؤول ملف اليمن في أبوظبي، في مقاله بعنوان «اليمن والوصاية السعودية.. عقود من التلاعب بمصير الجار»، أن الرياض اعتبرت اليمن القوي والمستقر تهديدًا استراتيجيًا لمصالحها، وأن جذور هذه السياسة تعود إلى اتفاقية الطائف عام 1934 وما ترتب عليها من اقتطاع أجزاء من الأراضي اليمنية.


وأشار إلى دور ما عُرفت بـ«اللجنة الخاصة» التي قادها سلطان بن عبدالعزيز، والتي عملت على إضعاف مؤسسات الدولة اليمنية عبر دعم مشايخ قبائل نافذين، ما عزز سلطة القبيلة على حساب الدولة وكرّس الانقسامات الداخلية، ومهد الطريق للتدخلات الأجنبية.


واتهم بن السمح السعودية بعرقلة انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي عام 2001، خوفًا من تأثير الثقل الديموغرافي اليمني، واصفًا سياسة الدعم السعودي لعقود بأنها ازدواجية مكشوفة: تقديم مساعدات بينما تمويل خصوم الدولة، بهدف إبقاء اليمن في حالة فوضى مستمرة.


وبشأن التدخل العسكري عام 2015، كشف الكاتب أن عملية «عاصفة الحزم» لم تكن لتقوية الدولة اليمنية، بل للسيطرة على قرارها السياسي ونهب ثرواتها وتدمير مكتسباتها. كما حذر من حرب ثقافية لإعادة كتابة التاريخ وتشويه الهوية اليمنية، من خلال التشكيك بالموروث الديني والتقليل من حضارات سبأ وحمير، في إطار مشروع أوسع لتقويض الهوية العربية.


وختم بن السمح تحذيره: “التاريخ لا يمكن تزويره، واليمنيون وحدهم قادرون على قراءة الأحداث بوعي نقدي، ومن حرم اليمن من الرخاء لعقود، لن يكون من يمنحه إياه اليوم”.