العناوين:

ترقب كبير بإعلان الإنفصال وتشكيل حكومة جديدة جنوب اليمن

ترقب كبير بإعلان الإنفصال وتشكيل حكومة جديدة جنوب اليمن

الاتحاد برس متابعات :

ترقب كبير بإعلان الإنفصال وتشكيل حكومة جديدة جنوب اليمن 


تشهد المحافظات الجنوبية لليمن تطورات متسارعة، في ظل تحركات يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يواصل أداء دوره كأداة بيد الاحتلال السعودي-الإماراتي، ضمن مشروع إقليمي أوسع يخدم المصالح الإسرائيلية في المنطقة.


وبحسب مصادر مطلعة، يجري رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ترتيبات مكثفة لإعلان ما يُسمى ببيان الانفصال، إلى جانب تشكيل حكومة جنوبية جديدة، مع التوجه لإعلان حالة الطوارئ في عدد من المحافظات الجنوبية، في خطوة تعكس حجم الارتباك داخل أدوات الاحتلال بعد تصاعد الخلافات بين رعاتها.


وتزامنت هذه التحركات مع إعلان أبوظبي سحب ما تبقى من قواتها، في انسحاب شكلي لا يعكس حقيقة استمرار النفوذ الإماراتي عبر مليشيات محلية وواجهات سياسية، أبرزها المجلس الانتقالي، الذي لا يمتلك قرارًا مستقلًا، شأنه شأن ما تُسمى بـ"الشرعية" الخاضعة بدورها للإملاءات السعودية.


وشهد قصر المعاشيق لقاءات موسعة لقيادات جنوبية موالية للإمارات، رُفع خلالها علم الانفصال، في رسالة سياسية تعكس استخدام ورقة الانقسام كأداة ضغط ضمن الصراع بين رعاة الاحتلال، لا تعبيرًا عن إرادة شعبية حقيقية.


وتأتي هذه التطورات في سياق صراع نفوذ بين السعودية والإمارات، بعد أن دفعت الرياض باتجاه تحركات عسكرية وسياسية ضد الانتقالي، في محاولة لإعادة ترتيب أدواتها، وسط فشل الطرفين في إدارة المناطق المحتلة، وانكشاف دورهما الوظيفي في تفكيك اليمن وتمرير مشاريع تتقاطع مع المصالح الإسرائيلية في البحر الأحمر وباب المندب.


ويرى مراقبون أن ما يجري ليس صراعًا بين قوى يمنية، بل إعادة توزيع أدوار بين أدوات محلية تخدم مشروع الاحتلال السعودي-الإماراتي، في إطار عدوان مستمر يستهدف سيادة اليمن ووحدته، ويصب في نهاية المطاف في خدمة الأجندة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة.