الاتحاد برس متابعات :
إعلان خبر محزن لكل الشرفاء من أبناء الأمتين العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إستشهاد ناطقها العسكري حذيفة كحلوت المعروف باسم أبو عبيدة، إلى جانب عدد من قياداتها البارزين، جراء غارات “إسرائيلية” استهدفت مواقع في قطاع غزة.
وقالت الكتائب، في بيان نُشر عبر قنواتها الرسمية، إن الغارات أسفرت عن إستشهاد ثلة من قادة القسام ورموزها العسكرية، مشيرة إلى أن من بينهم محمد السنوار، الذي تولّى قيادة الكتائب في مرحلة وُصفت بـ«بالغة الصعوبة» خلفًا للقيادي الراحل محمد الضيف.
وأكد البيان رسميًا إستشهاد محمد السنوار قائد أركان كتائب القسام، إلى جانب كل من محمد شبانة قائد لواء رفح، ورائد سعد، وأبو عمر السوري، واصفًا إياهم بأنهم من أبرز قيادات الكتائب خلال المواجهة الجارية.
ووجّهت القسام رسائل إلى سكان قطاع غزة، قالت فيها: «سلام على غزة بترابها ومائها وسمائها وهوائها، وسلام على رجالها ونسائها وأطفالها ومقاوميها»، معتبرة أن ما يتعرض له القطاع من دمار ومعاناة لم يُضعف إرادة السكان ولا تماسكهم.
وأضاف البيان: «سلام على خيامكم البالية وبيوتكم المتصدعة وأجسادكم المتعبة، لكن إيمانكم ويقينكم أقوى مما يتصوره الأعداء والمتآمرون»، في إشارة إلى استمرار الصمود رغم الظروف الإنسانية القاسية.
وشددت كتائب القسام على أن إستشهاد قياداتها لن يغيّر من مسارها، مؤكدة: «نحن منكم وأنتم منا، قدمنا معًا لنفوس راضية أغلى ما نملك»، ومعتبرة أن هذه الخسائر تأتي في سياق ما وصفته بـ«معركة مفتوحة» مع الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي إعلان القسام في ظل تصعيد عسكري متواصل على قطاع غزة، خلّف خسائر بشرية واسعة ودمارًا كبيرًا في البنية التحتية، وسط تحذيرات حقوقية متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية