الاتحاد برس خاص :
الإمارات تقوم بسحب فصائلها من جبهات القتال في اليمن ولهذا السبب
أنهت الإمارات، يوم الأحد، سحب فصائلها من عدد من جبهات القتال في اليمن، في خطوة لافتة تتزامن مع تصاعد التوتر بينها وبين السعودية، وسط مخاوف من تحرك عسكري سعودي محتمل يستهدف فصائل موالية لها شرقي البلاد.
وأفادت مصادر ميدانية بوصول وحدات من فصيل العمالقة الجنوبية إلى مدينة عدن، بعد انسحابها من خطوط المواجهة في محافظة مأرب، التي تُعد آخر معاقل فصائل الإصلاح شمال اليمن.
وأوضح الصحفي الجنوبي صالح العبيدي أن الانسحاب شمل جبهات العبدية وحريب، الواقعتين على خطوط التماس بين قوات صنعاء وفصائل الإصلاح في مأرب، مؤكدًا إخلاء تلك المواقع بشكل كامل.
ولم تقتصر التحركات الإماراتية على مأرب، بل امتدت إلى المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية، حيث أكد الصحفي صلاح بن لغبر أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي سحبت مقاتليها من نقاط التماس الحدودية.
وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت الإمارات قد باشرت، في وقت سابق، سحب قواتها من الساحل الغربي لليمن، ما يشير إلى إعادة ترتيب واسعة لانتشارها العسكري.
وبحسب مراقبين، فإن استكمال الانسحابات الإماراتية يندرج ضمن محاولة للضغط على السعودية من أجل وقف عملية عسكرية مرتقبة ضد فصائلها في شرق اليمن، مع رهان إماراتي على تحركات محتملة لقوات صنعاء لإرباك الموقف السعودي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.