العناوين:

إختطاف المرتزق رشاد العليمي من قصر المعاشيق بعدن

الاتحاد برس متابعات :

إختطاف المرتزق رشاد العليمي من قصر المعاشيق بعدن 


 


 


 


فجّرت السعودية، السبت، تطوراً لافتاً تمحور حول ما وُصف بمحاولة اختطاف رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، الذي يَصِفه خصومه بأنه واجهة مرتزقة وعميل للأجندات الخارجية.


وكشفت الرياض للمرة الأولى تفاصيل ما جرى داخل قصر معاشيق في عدن، حيث كان العليمي يقيم تحت حماية سعودية. وبحسب ما نقله الصحفي السعودي حسين الغاوي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي أقام مأدبة عشاء في القصر نهاراً، على وقع تفاهمات قيل إنها مرتبطة بمشاورات مرتقبة مع جماعة الحوثي في مسقط.


 


وأشار الغاوي إلى أنه، ورغم التوافق على خطوات سياسية، أقدم المجلس الانتقالي في اليوم التالي على إرسال قوة عسكرية مسلحة إلى القصر، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاختطاف العليمي، الذي يُنظر إليه من قبل أطراف يمنية على أنه أداة بيد التحالف ولا يمتلك قراراً سيادياً مستقلاً.


 


وأوضح أن القوات السعودية الخاصة المكلفة بحماية معاشيق تدخلت ومنعت اقتحام القصر، ملوّحة باستخدام القوة، قبل أن تتولى لاحقاً إخراج العليمي من عدن بشكل سري.


 


وكان العليمي قد غادر المدينة برفقة أعضاء مجلسه وطاقم مكتبه قبل أسابيع، بالتزامن مع تصعيد المجلس الانتقالي وتحركاته الانفصالية، في ظل تسريبات تشير إلى انتقال السعودية نحو خيار عسكري في التعامل مع شركائها السابقين جنوباً.