العناوين:

عيدروس الزُبيدي يسعى للاستعانة بالقوى الشمالية لتعزيز موقف الانتقالي في الهضبة النفطية

الاتحاد برس خاص :

 عيدروس الزُبيدي يسعى للاستعانة بالقوى الشمالية لتعزيز موقف الانتقالي في الهضبة النفطية


شرع المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، في تحركات جديدة تهدف إلى فتح قنوات تواصل وتنسيق مع قوى شمالية فاعلة في مناطق الهضبة النفطية شرق اليمن، في ظل تصاعد القلق من فقدان السيطرة على هذه المناطق الحساسة.


وبحسب مصادر إعلامية تابعة للمجلس، كلّف رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي قيادة المجلس في الوادي والصحراء بإجراء لقاءات مع شخصيات دينية وعسكرية مؤثرة، أبرزها يحيى الحجوري، الذي يُعد زعيمًا لأكبر التشكيلات السلفية المنتشرة في جنوب وشرق البلاد.


وأوضحت المصادر أن عبد الملك الزُبيدي، رئيس انتقالي حضرموت، عقد لقاءً مع الحجوري في مدينة سيئون، المركز الإداري للهضبة النفطية، جرى خلاله التوافق على توجيه الجهود نحو ما وصفوه بمواجهة جماعة الحوثي. ويُعد هذا اللقاء تطورًا لافتًا، كونه أول تواصل مباشر بين المجلس الانتقالي والحجوري، الذي ينحدر من محافظة حجة شمالًا، وأعادت السعودية توطينه في مناطق شرقي وجنوبي اليمن خلال الأعوام الماضية.


ويمتلك الحجوري عدة مراكز سلفية في هضبة حضرموت، موزعة بين مديرية الخشعة ومناطق صحراوية أخرى، ما يمنحه نفوذًا دينيًا واجتماعيًا في تلك المناطق.


وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد سعودي في مناطق الوسط والصحراء، حيث بدأت فصائل “درع الوطن” الموالية للرياض بالانتشار على امتداد المديريات الصحراوية المحاذية للحدود السعودية، وصولًا إلى المثلث الحدودي مع سلطنة عُمان. وشمل الانتشار، خلال الساعات الماضية، مديريات زمخ ومنوخ، بعد أن سبقها الانتشار في العبر والوديعة.


وأفادت مصادر عسكرية بأن هذه الفصائل تلقت تعليمات بمواصلة التقدم نحو مديرية رماه المتاخمة للمهرة وسلطنة عُمان، ضمن خطة لتأمين الشريط الحدودي الغربي للسعودية، الذي يضم أبرز مديريات حضرموت الصحراوية.


ويأتي هذا الانتشار في وقت تشير فيه معطيات ميدانية إلى استمرار الترتيبات السعودية لمعركة محتملة مع الفصائل الموالية للإمارات في مديريات الوسط، في إطار مساعٍ لتطويقها وصولًا إلى الساحل، وهو ما سبق أن أكدته “درع الوطن” في بيانات رسمية تحدثت عن انتشار منظم لتأمين كامل مناطق حضرموت.