الاتحاد برس :
من صنعاء إلى تل أبيب
وفي تدوينة نارية عبر منصة "إكس"، فند القيادي في أنصار الله "الفرح" تصريحات الزبيدي المتكررة حول التوجه نحو صنعاء، قائلاً:
"يخرج الزبيدي كل يوم بتصريحٍ جديد يؤكد فيه أن وجهته صنعاء، بينما وجهته الحقيقية باتت واضحة للجميع: تل أبيب".
واعتبر الفرح أن الزبيدي ليس سوى "أداة" ضمن ما وصفه بـ**"المشروع الإماراتي- الصهيوني"** الذي يستهدف تمزيق النسيج اليمني وتقطيع أوصاله الجغرافية والسياسية.
وأشار القيادي في صنعاء إلى أن رئيس الانتقالي بات "مهووساً بالتطبيع"، معتقداً أن التقرب من إسرائيل سيمثل له "قارب نجاة" يحميه من الضغوط الإقليمية — وتحديداً من غضب النظام السعودي — ويحفظ مشروعه الانفصالي أمام الغضب الشعبي اليمني.
وأكد الفرح أن هذا الرهان خاسر، مشدداً على أن "التقرب من إسرائيل جريمة لا تُغتفر في وجدان الشعب اليمني"، وأن اليمن لن يكون يوماً بلداً مطبعاً مهما بلغت التضحيات.