العناوين:

الشيخ حسين حازب : ماهي ذنوبي ايها المزايدون والمتكسبين والمزقرعين والمتبلطجين والمتعفشين والمدفوعين والمأجورين

الشيخ حسين حازب : ماهي ذنوبي ايها المزايدون والمتكسبين والمزقرعين والمتبلطجين والمتعفشين والمدفوعين والمأجورين

الاتحاد برس :

الشيخ حسين حازب: ما هي ذنوبي 


 


ايها المزايدون 


 


والمتكسبين والمزقرعين والمتبلطجين والمتعفشين والمدفوعين والمأجورين 


 


الشيخ حسين حازب وزير التعليم العالي السابق بحكومة صنعاء


والقيادي البارز في حزب المؤتمرالشعبي العام :


 


نص التغريدة: 


 


‏ما هي ذنوبي 


ايها المزايدون 


والمتكسبين والمزقرعين والمتبلطجين والمتعفشين والمدفوعين والمأجورين 


والمثقوفين سوا كنتم من الداخل 


او الخارج،


ما هي الخيانة التي ارتكبتها في حق الوطن والمؤتمر الشعبي العام ومبادئة 


وقياداته السابقة والحالية


وفي حق الدستور والقانون والدولة وفي حق المجتمع والقبيلة ؟


وما هي المهام التي أوكلت لي وخنتها او فسلت في تنفيذها؟


وهل بيني وبينكم معرفة 


او خلافات على دم او ذم او مال او اي شي 


او حد او بلد ؟


وهل انتم نادم حقيقين او مزورين ومنتحلين اسماء غيركم؟


وما هو المطلوب مني لأدفع دعاويكم 


وأثبت برائتي مما نسبتوه الي ان كنتم ستعقدوا لي محكمة تفتيش ؟


وهل مرتبي او مرتب او ما يحصل عليه 


اي مواطن يكبر او يصغر 


من مال او مصلحة 


من مال رئيس الدولة الذي ورثه عن مورثيه،


او من مال الامة؟


وهل مناصب الدولة حق لكل مواطن 


كفء وتتوفر فيه الشروط؟


وهل الكبارة والمشيخ والسمعة الزينة والمكانة العالية في المجتمع 


تصرف من رئيس الدولة ام يكتسبها صاحبها من نفسه و مجتمعه وقدراته وسيرته 


في الحياة ؟ 


واخيراً من الذي 


دفعكم ودفع لكم لتهاجموني دون بقية قيادات المؤتمر ودون بقية المشايخ ودون بقية الوزراء وبقية الشخصيات العامة ؟


اسئلة اردت وضعها،


لتسهل مهمتكم في محاكمة انفسكم وضمائركم ان كانت لديكم ضمائر ؟


وهي الرد الذي اقتنعت ارد به على سفاهاتكم واتهاماتكم 


حتى لا تعتقدوا ان عدم ردي نوع من التكبر 


او السماج ،


((مع احتفاظي بحقوقي العرفية 


والقانونية والشرعية))


موكدا لكم انني لن أحيد عن موقفي ومواقفي ومؤتمريتي وثباتي خلف قيادتي الثورية والسياسية بقيادة الحبيب ابوجبريل 


وقيادتي التنظيمية بقيادة الشيخ صادق ابو راس، وانه لن يزايد علي احد في التزامي للمؤتمر ومبادئه،


والمسيرة القرانية والدستور،


وكذلك حفاظي على مكانتي القبلية ودوري في قبيلتي وضمن قبايل اليمن وبما تفرضه علي مسؤليتي القبلية،


ولن تخرجني الحزبية والمصالح عن واجباتي القبلية والاخوية والدينية ،


ولن تخيفوني او تمنعوني من مواجهة ما اقتنع بمواجهته حتى نفسي!؟


واعتذر لنفسي والمجتمع والمحبين 


انني فكرت أرد عليكم ولو بهذه الطريقة!؟


وشكراوعرفانا لكل من 


دافع علينا وواجه اذى هولاء الذين وجهوا الينا سهام الحقد والعجز والحسد،


وارجو من الله ان اكون عند حسن الظن بي 


وحسبي الله ونعم الوكيل.!؟