الاتحاد برس خاص :
توتر العلاقات الامريكية الإسرائيلية بسبب قرارات ترامب الاخيرة مجرد مسرحية من اجل الوصول لهذا الهدف الذي يستهدف ثلاث دول عربية في آن واحد
في تحليل لعدد من الساسة والخبراء بخصوص مستجدات الاحداث في امريكا واسرائيل وكذلك اليمن والتوتر الذي تشهده المنطقه بسبب التغيرات المفاجئة في السياسة الامريكية تجاه مايحدث في فلسطين واليمن وايران وكذلك في إسرائيل.
الرئيس الأمريكي ترامب خلال فترته الرئاسية السابقه كان يعتبره الكثيرون من الساسه بأنه جندي من جنود اللوبي الصهيوني ينفذ اجندة ومخططات الصهيونية في الشرق الأوسط وبالذات تجاه ايران واليمن
وبعد تقلد ترامب لمنصب الرئاسة قبل شهور قليلة للمره الثانية كانت لهجته خلال حملته الانتخابية تجاه محور المقاومة في فلسطين واليمن وايران تحمل في طياتها التهديد والوعيد بل انه واصل شن الغارات على اليمن التي قام سلفه بايدن البدء بها والذي أنشأ تحالف جديد تحت مسمى حارس الازدهار .
في خضم هذه الاحداث التي اكتسحت اليمن المشهد بقوه وقامت بإستهداف سفن الكيان في البحر الاحمر واحتجاز واغراق سفن اخرى تابعه للكيان كان ترامب وقتها يقود حمله شعواء على بايدن متهما إياه بالفشل الذريع وتكبيد خزينة الدولة لخسائر فادحة نتيجة قراراته الغير ايجايبة فيما يخص الاوضاع في لبنان وسوريا وغزة واليمن وايران.
وكان يتوعد خلال حملته الانتخابية المحور المقاوم بالويل والانتقام وبعد تنصيبة واصل شن الضربات الجوية على اليمن وهدد حماس بسرعة تسليم الاسرى الإسرائيليين وتوعد ايران ولكن سرعان ماتغيرت تلك النبره ليفاجئ ترمب العالم في مؤتمر صحفي تلاها عدة تصريحات بالجلوس على طاولة المفاوضات مع ايران وايضا تفاهمات مع انصارالله وصلت لوقف اطلاق النار وعدم استهداف السفن الامريكية في البحرين الأحمر والعربي واكثر ماكان مفاجئا" بانه لم يتطرق لاستهداف السفن الإسرائيلية من قبل اليمن ولا اطلاق الصواريخ البالستية من اليمن إلى عمق الكيان الغاصب .
كان تلك الخطوات التي سار فيها ترامب مع اليمن وايران قد شكلت صدمة غير مسبوقة للمجرم نتنياهو والشارع الإسرائيلي بشكل عام بل وصل به الامر الى ان يصف الحرب في غزة بالوحشية وطالب من اسرائيل بوقف اطلاق النار وللجوء للتفاوض.
فانطلق المحللون والخبراء العسكريون كلا" يحلل القرارات التي سار فيها ترامب والتصريحات التي ادلى بها كلا بحسب فهمه لهذه القرارات منهم اعتبر سير ترامب في وقف اطلاق النار مع اليمن اذعان واعتراف بالهزيمه وفشل امريكي في القضاء على قدرات صنعاء العسكرية وتكبد الخزانة الامريكية خسائر فادحة دون تحقيق اي نتائج وان الحرب على اليمن مجرد استنزاف للخزينه الامريكية مماجعل ترامب يترك إسرائيل لمواجهة قوات صنعاء وتحمل اعباء تلك الحرب الاستنزافيه والجلوس مع ايران على طاولة المفاوضات وتخليه عن الكيان كان كل ذلك يراه ترامب من منظور تجاري اقتصادي وان دخول امريكا في مستنقع الصدام والمواجهات مع تلك الاطراف لن يزيدها الا خسائر فوق تلك الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الامريكي والذي اصبح على الهاوية خاصة بعد الحريق الضخم الذي التهم جزء كبير في ولاية لوس انجلوس التي هي من اهم الولايات التي يقيم كبار رجال المال والاعمال من مختلف دول العالم وقد تسبب الحريق بخسائر كبرى وتمكن من هز الاقتصاد الامريكي لهذا لجأ ترامب لتهدئة الوضع مع اطراف محور المقاومه وترك اوكرانيا تواجه مصيرها تراها اسرائيل وذهب للتفاوض مع الدب الروسي والتفاهم مع الصين بعد ان اشعل ترامب فتيل اط شرارة الحرب الاقتصادية معها ومؤخرا ذهب للاتفاق معها على تخفيض الرسوم الجمركيه التي كان قد تم رفعها من قبل الجانبين واطفأ لهيب الحرب بين الهند وباكستان كل هذا جعل العالم مستغرب من قرارات ترامب الذي كان يصفه قراراته في السابق بالجنونية والكارثية .
اليوم المحللون وكافة وسائل الاعلام جعلت من ترامب حديث الساعه الذي هو الان في طريقه الى السعودية ليجمع التريليونات من الدولارات من دول الخليج ناهيك عن الهدايا والعروض القيمه التي سيتلقاها ترامب من قبل بعران الخليج الذين يقدسون ويعظمون ترامب ويقدمون القرابين وهم صاغرون رغم توبيخه لهم في كل خطاباته وخاصة ملك السعودية وولي عهده الذي وصفهم بالبقره الحلوب .
خبراء يرون بأن توتر العلاقات الامريكية الإسرائيلية بسبب خطوات وقرارات ترامب الاخيره هي مسرحيه يريد من وراءها ترامب اولا زيارة السعودية وهو في مأمن من الصواريخ اليمنية من اجل استلام الجزية وحلب بني سعود وابن زايد وتميم بن موزه ويعود بها إلى امريكا وبعدها ينال شهادة توبل للسلام ودعم الكيان بكل ما امكن من خلف الستار واستهداف اليمن وايران عبر الكيان الصهيوني ومن خلف الكواليس. وللحديث بقية