العناوين:

تراجع ترامب.. الاسباب والدوافع.. والمصير..

تراجع ترامب.. الاسباب والدوافع.. والمصير..

الاتحاد برس :

تراجع ترامب.. الاسباب والدوافع.. والمصير.. 


 


بقلم /علي عباس الاشموري... 


 


تاسست الولايات المتحده الامريكيه في 4 يوليو عام 1776م علئ احتلال الارض وتهجير السكان الاصليين ((الهنود الحمر الًبالغ تعداده آنذاك اكثر من 50مليون نسمه تقريبا)) وهي منذ ذالك التاريخ تمارس وعبر انظمتها المتعاقبه الظلم وتشعل الحروب وترتكب جرائم الاباده الجماعيه في كل القارات وان ضحايا حروبها ومغامراتها بلغت ملايين ومازالت كذالك الي الان.. سواء كانت تحكم من قبل قادة الحزب الجمهوري المعروفه بالصًرامه واشعال الحروب وامريكا اولا... او الحزب الديمقراطي الذي ينهج علئ الًلين السياسي والاجرام المبطن وضًلًت الهيمنة الامريكيًة تمارس فرض قرارات عبثيًة تقتص من خلالها حقوق وتقتضم دول وتنهب ثروات ومقدًرات شعوب وهي في النهايه لاتخدم الاً امريكا وحلفائها اولا ..وتتجاهل الحقوق ا التاريخيه للشعوب المستضعفه ومصيرها بل ووجودها ولعل تاسيس امريكا نفسها التي قامت علئ اجتثاث الهنود الحمر من ارضهم وقتلهم وتهجيرهم ..ليحكمها ويسيطر عليها في الاخيرشعب آخر هم الاوربيًون الان ..وهكذا .فتاريخ الولايات المتًحده الاجرامي والدًموي ربما لايجهله عاقل.. فهي منذ قيامها قد شنت حروب عدوانيه كثيره وظالمه علي معظم الشعوب . ومازالت وستضل ربما تمارس الهيمنه والبلطه القبيحه والاستفراد بالدول ال والشعوب المستضعفه حتئ ياتي الله بمن يكسر شوكتها ويقول لها يكفي... لانها لم ترتقي في تعاملها حتًئ بعد ان سيطرت علئ العالم واصبحت القطب الاوحدبعد تفكيك الاتحاد السوفيتي 1991م حين اعلن قادة روسيا واوكرانيا وبيلاروسيا الانشقاق وحل الاتحاد السوفيتي ((المعسكر الشرقي المنافس. ))بل تحولت للاسواء وصارت تستخدم سياسيا كل شيئ وتوظف انظمة ودول واقاليم بل وحتئ مقاطعات تابعت لبعض الدول لتفصلها عنها او لتوظًف خلافاتها لما يخدم مصالحها وتوجيهها ضد خصومها واستخدمت حتئ الامم المتحده ومجلس الامن وغيرها من المنظمات التي وجدت اساسا لتدعم الامن والسلم الدوليين ولارساء مداميك السلام بين الشعوب وفقا لمواثيق دوليًه ومعاهدات بقدرة قادر حوًلت امريكا تلك المنظمات الئ ادوات وكوتونات وظيفيه فقط او كغطاء اممي وقانوني واداة لتمرير مؤامراتها الاجراميًة القذره لفرض قرارات مجحفه وتمرير الظلم علئ الشعوب ولعل قضية فلسطين اكبر دليل ..


 


والرئيس ترامب معروف منذ وصوله للسلطة في فترة رئاسته الاولئ 2017م والثانيه 2025م بانه((تاجر)) يدير مؤسسات تجاريه تضارب في السوق والرجل معروف بدهائه السياسي والانتهازي للفرص وصاحب شخصيه عنجهيه وبرغماتيه مصلحيه تمارس الترهيب والترغيب لتحقيق اهدافه ولتمرير مخططاته وجني الارباح والحصول علئ الاموال بالطرق المشروعه او غير المشروعه ويمارس في سبيل ذالك كل الوسائل اجرام و الاساليب غير الاخلاقيًه ..وتاريخه حافل بجرائم مازال مطلوب علئ اثرها امام القضاء والمحاكم الامريكيًه الئ الان ..


 


فهو منذ ان وصل ومنذ اول يوم تتويجه لدخول البيت الابيض .قد اصدر قرارات تهديديه وستفزًه ..لكثير من الدول تحوي في مضمونها اغتصاب اراضي وضم بحار وممرات دوليه والسيطره الاقتصاديه. وكثير من التفاصيل ربما لايتسع المقال لتعدادها. ولكن وبالمجمل الرجل ارعب كثير من الانظمه واجبر بعض منها علئ الخنوع والاستسلام . بل ان هناك انظمة عربيًة وغربية في كثير من بلدان العالم تشتري رضائه وتستجدي ابتسامته والخوف من طغيانه وتدفع في سبيل ذالك مليارات والترليونات من الدولارات.التي تسوقها اليه رغما عن انوف الشعوب لتتحاشي فجور الرجل وسطوته ولاشباع رغباته واطماعه وهو يجاهر بذالك ويتفاخر امام العالم.. واسالوا اخواننا في سلطنات وممالك الخليج انتم كانظمة ملكيه كيف استطعتم البقاء في حكم او جاثمين علئ قلوب شعوبكم ومواطني هذه الدول كل هذه السنوات... ومن يحميكم وكيف 


ثم ماهو شعوركم انتم؟؟ وترامب في طريقه لزيارتكم.؟؟.. ماذا اعددتم؟؟ وكيف استعدًيتم..؟؟ 


عاملين ايهيا اخواننا؟؟ ومنتظرين مين.؟؟؟. وحتعملوا ايًه... ؟؟؟


 


لكنه هذا المعتوه ترامب في تاييده لاسرائيل ضد مظلومية غزه خصوصا قد اخفق.. وفي مواجهته مبادرة الشعب اليمني وقيادته الحكيمه التي قررت اسناد مظلوميًة غزًه كرد فعل انساني واخلاقي بمنع اي مدد او سفن مساندة اسرائيل((المعتدي)) بالسلاح والمؤن.قد اخطاء الحسابات.. خاصة وان ترامب يعلم مظلوميًة اهلنا في قطاع غزه قداستنكرها العالم وخرجت الملايين من الشعوب الحره تستنكر الاجرام الصهيوني وتدين وقوف امريكا في صف العدوان الاجرامي حيث ان هذالكيان اللقيط يرتكب في حق شعب فلسطين المحتله وسكانها المستضعفين العزًل من السلاح ابشع الجرائم..واسواء الممارسات من مجازر جماعيه وقتل وحصار وتهجير وتشريد، وتجويع وترويع التي لايمكن لعقل ان يستوعبها.. ولا لاي انسان ان يقبلها او ان يتعايش معها.. 


 


وهو حين وصلته ردود افعال وبطولات القياده اليمنيًه وتصميم القوات المسلًحة اليمنيًه وشجاعة وصمود وتصميم اليمنيين وبراعتهم في تطوير اسلحتهم التي اصبحت تتحدي وتخترق كل منظومات التسليح الشرقي والغربي.. 


 


ادرك بالفعل انه في الاتجاه المعاكس وانه قد اخطاء الحسابات وقد جانبه الصواب.. وانه بذالك سيضع قواعده العسكريًه في دول الجوار وبوارجه وسفنه التجاريه في مرمئ نيران انصار اللًه والقوًات المسلحة اليمنيه كاهداف سهله.. وبانه سيواجه شعب جبًار ابي يخرح تاييدا لقيادته بملايين هائجه وسيول بشريه مسلًحه لو قدًر لها ان تقتحم الحدود لماتراجعت.. رجال لاتعرف الهون ولا تقبل بمتطق القوه.. وانًه بهذه القرارات الخاطئه قد ورًط نفسه ووضع قواته واسلحته واساطيله وطيرانه وحاملات طائراته في امتحان صعب.. قد يدخل لكنه بالتاكيد لايضمن الخروج سالما... وانًه يواجه قياده لاتُشترئ بالمال ولاتغازل الهيمنه ولا يمكن ان تلين او تخنع او تتودد للطغاه والظالمون وبانًه قد اقحم نفسه في معارك خاسره قد تطيح بطموحاته وربما تقلًب الشارع الامريكي ضدًه .


 


ولقد فهم ترامب اخيرا انًه يواجه شعب عُرف عبر التاريخ وذكره اللًه في قرآن يتلئ الئ ان تقوم الساعه بانهم اولي باس شديد. وان اليمن تاريخيًا هي مقبرة الغزاه وان الشعب اليمني من بعد 2014 قد شب عن الطوق ولفظ الخانعون والمتملقون والانتهازيون.. وان قيادته المؤمنة باللًه اليوم. مستحيًل ان تسلًم او تستسلم او تخنع وانًها ماضية في المواجهه الًتي تعتبرها مقدًسه وواجب ديني ..مهما بلغت قوة الارهاب الامريكي والصهيوني ومهما بلغت تضحيات هذا الشعب الصامد الصابر ومهما جلب ترامب من اسلحة الدمار الشامل فانه لن يستطيع كسر ارادتنا او ثنينا عن اسناد اختنا واشقائنا في غزًة الحبيبه.. ذالك لان الشعب اليمني العظيم قد واجه ادوات ترامب المحليين والاقليميين كنًا نعتبرهم اخوة لنا قد بغوا علينا واعتقدوا ان اليمن لقمة سائغة يسهل بلعها فاذا بها تحولت الئ شوكه في حلوقهم واشاعوا بل واعلنوا انهم قد دمًروا 90% من قواتنا ..وانهم يستطيعون مسحنا من الخريطه .. لكننا بفضل الله وتاييده استطعنا الانتصار عليهم وبفضل الله وصلت صواريخنا ومسيراتنا الئ عقر دارهم وضربهم في خاصرتهم حتئ اتو للتفاوض معنا وهم اذلًة صاغرون رغم الفارق الكبير في العدًه والعتاد 


 


وادرك ترمب انًه بقصفه الاعيان المدنيًه واستهدافه الموانئ والمطارات ومصانع الاسمنت والبنئ التحتيه هو وربيته اسرائيل اخيرا.اعتقد انه قد يضايق او يضيًق الخناق علئ المواطن اليمني في معيشته ولقمة عيشه فيدفعه الئ التذمر والخروج علئ قيادته وتناسئ العلاقة الطيبه التي تربط الشعب اليمني بقائده العظيم بسبب مواقفه المشرًفه تجاه ابناء غزًة المظلومين والانتصارات التي قادها ضد التحالف الشيطاني الامريكصهيوني بادواتهم الاقليميه (السعوديه والامارات) علئ اليمن منذ عام 2015 م والًذي يعبًر عنها بالخروج المليوني العظيم حيث تخرج الجماهير اليمنيًه في كل محافظه وفي اكثر من 450ساحه تاييدا وتفويضا للسيًد القائد في جميع قراراته.. وان العدو بقيامه بقصف المؤسسات الخدميًه. قد استدعوا غضب اليمنيين ودفعهم للخروج وتاييد القياده اكثر واستعدادهم للمواجهه مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات..وبانه قد جلب علئ نفسه وعلئ شعبه واقتصاده ومواطنيه الخوف وانه بمغامرته هذه ماض الئ نهايته باذن اللًه وكذا تشويه وتكذيب شعارات ضلًت ومازالت تتغنئ بها امريكا منذ عقود كراعية للنظام الدولي وحامية حقوق الانسان وحرياته..وان الرجل قد وضع نفسه في موقف سياسي حرج يكاد ان يقصيه من المشهد.. ويعطي فرصه للدول المناوئه القفز علئ الولايات المتحده وتحييدها عن الاستفراد بقيادة العالم بل وتنهي من في الوعي الجمعي العالمي انها القوه العظمئ التي عجزت ان تواجه القوات المسلحه اليمنيه((دوله ناميه من العالم الثالث)) وسلاحها المطوًر الذي استطاع ان يخترق دفاعات امريكيه لها تاريخ وشهره وانه يقود نفسه وشعبه دون وعي الئ انتحار يفقد ٍ هيبة الولايات المتحده كقوه وتصنيع عسكري بلا منافس.وانًه قد جلب المخاطر علئ القواعد المنتشره في العالم ومصالح امريكا في المنطقه للخطر... 


 


 لانه يعلم ن ارادة اليمنيين لن تتراجع او تنكسر امام اي تحدًي ..وان اليمنيين سيردًون الصاع صاعين وسيستهدفون كل ماهو امريكي في دول الجوار او في البحار والمياه الاقليميه التي تمر منه نصف الصادرات والواردات الامريكيًه والغربيه عموما.....


 


المعتوه ترامب ادرك اخيرا انًه لايواجه احزاب. يمكن ان تغير ارادتها وتتغير قناعاتها او مطالبها وفقا للمصالح والاغراآئات وعلئ قاعدة فن الممكن او الفرص البديله .. او نظام سابق يمكن ان يغريه بالعوده للمشهد ويضمن سلامته وسلامة الاموال المنهوبه.. او احزاب مؤدلجه قرارها بيد داعميها... 


 


ترامب ادرك اخيرا.. انه امام رجال صدقوا عهدالله ..ولايخافون التهديد ولا يطلبون المناصب ولايرضون بالعمالة والخنوع .للبقاء او لحفظ عروش وكراسي.. وصفقات... رجال اصحاب مبادئ وقضيًه عادله ومظلوميات لاتسقط بالتقادم يحملها رجال شعارهم((( اللًه اكبر))) واقوئ اعزًة علئ الكافرين رحماء بينهم... 


 


ولهذا فقد اختصر الطريق بالبحث عن اي اتفاق يحفظ ماء وجهه لان المواجهه بالنسبه له مكلفه اقتصاديا ومحرجه سياسيا علئ المستوئ الشخصي وانًه بغبايه سيتعرًض السفن الامريكيه وحاملات الطائرات وناقلات البضائع التجاريه وناقلات النفط للمخاطر والانتقام ..


والسؤال الذي يفرض نفسه الآن ويحتاج الئ اجابه. هو


 ماذا بعد هذا الاتفاق؟؟؟..


واخواننا في اللًه الئ اين ؟وهم من يسمًون انفسهم شرعيه (دفعه اولئ.الموالون للسعوديًه وقطر وتركيا )..اين موقعكم من الاعراب ؟؟؟؟..


 


وكذالك اخواننا شرعيه 2 الدفعه الثانيه الموالون لال نهيان اين انتم ؟؟؟.. وماذا عن الموال الذي كسرتو رؤوس الناس خلال شهر القصف الامريكي علئ وطنكم وانتم تسابقون الرياح في نشر التهاني والبشاير انكم قادمون وان ترامب ونتنياهو هم الوسيله الاولئ لاعادتكم الئ كراسي الحكم علئ ظهور الدبابات.. وان مسئلة عودتكم هي مسئلة وقت فقط الله المستعان والله انني لم اكن اظنً ان هناك يمني ابن يمني او يمنيًه بنت يمني يمكن ان يرضئ لنفسه او يقبل ان يكون خادما او شاقي لدئ محتل يدمًر وطنه ويقتًل ابناء جلدته.. الله المستعان..نحن يمنيين اخوه يجمعنا وطن نختلف بشرف ونتفق باخلاق.. 


تحدثت عن عن ضلعين من اضلاع مثلًث مايسمئ ((بالشرعيًه)) فماذا عن الضلع الثالث((حراكيش العصر ومن لاقضيًة لهم الا العمالة للامارات ..هؤلا من هم يمنيين نهارا وانفصاليين ليلا ومقدًمين رجل هنا ورجل هناك نقول لهم ماموقعكم من خارطة الوطن اليمني الطبيعي.. و 22مايو هذا يوم تاريخي نوحد فيه الشعب وهو يوم وجد ليبقئ وليس لاحد كائن من كان ان يعيدنا للتمزًق الحروب واذا كان حناك اخطاا او ممارسان فهي لاتعني تحديد مصير شعب بقدر ماهي حقوق ومظلوميًات سينم حلها عبر الحوار السياسي .. ام انًكم اشتقتم لوجبات الصراع السابق ومجازر الرًفاق تحياتي ل13 يناير.. 


  وختاما اقول واكرر انه.من يراهن علئ ترامب اويتودد(( لنتن)) ياهو بانهم ربما سيدعمونه او سيعيدونهم علئ ظهور دبًابات ويوصلونهم للقصر الجمهوري لحكم الشعب اليمني فذاك هو المستحيل واعتقد انه حلم او امنيات . ةكذالك من يراهن علئ الفوضئ لاعادة تمزيق الوطن اويدًعي انه يمثل حاره او جزژ او محافظه من اليمن فهو واهم ..واليمن بلادنا جميعا وبيتنا الكبير من المهرة الئ الحديده ومن عدن الئ صعده . وان عجلة التاريخ لايمكنها ان تعود الئ الوراء وبان هناك شهداء بالالاف وجرحئ قدًموا ارواحهم.. وبانه يجب ان يفهم الجميع بان العالم لا يعترف الاً بالاقوياء واصحاب القيم والمواقف.. 


اما المتسلًقون والمتربصون.فلامكان لهم ومكانهم الحقيقي الان ومستقبلا... هو مزبلة التاريخ..