الاتحاد برس :
الاتحاد برس- وكالات
????الهند تسقط في ثلاث جبهات: وهم القوة العظمى ينكشف أمام العالم
تكبدت الهند ثلاث خسائر:
1. من الناحية القانونية، تزعم الهند أن باكستان تدعم الإرهابيين لتنفيذ هجمات، لكنها لم تقدم أي دليل مقنع، وهذا لا يشكل سبباً كافياً لمهاجمة دولة أخرى.
على سبيل المثال، تعرض مهندسون صينيون لهجمات إرهابية في باكستان العام الماضي، لكن الصين لم تقم بقصف جيش تحرير بلوشستان، أليس كذلك؟
2. من الناحية السياسية، من الواضح أن الصين لا تؤيد تصرفات الهند؛ وروسيا أيضاً مستاءة لأن مودي منشغل بالحرب ولم يذهب إلى موسكو؛ وحتى الولايات المتحدة أصدرت بياناً تأمل فيه انتهاء الحرب قريباً.
لا أحد في هذا العالم يدعم الهند في هذا الأمر سوى الهنود أنفسهم والسفير الإسرائيلي الملتهي في غيه، وقد نجحت الهند في عزل نفسها.
3. من الناحية العسكرية، أسقط سلاح الجو الباكستاني طائرات رافال، وهي الأحدث في سلاح الجو الهندي، بينما لم تطلق الهند سوى بعض الصواريخ على ما يُسمى "معسكرات الإرهابيين" في باكستان. وبالنظر إلى مستوى الاستخبارات الهندية ودقة أسلحتها، فمن المحتمل جداً أنهم قتلوا فقط بعض المدنيين الباكستانيين.
في الجوهر، الهنود متغطرسون وجاهلون للغاية.
لقد بالغوا كثيراً في تقدير أنفسهم، معتقدين أنهم قوة عظمى.
واعتقدوا أنه بما أن الولايات المتحدة هاجمت أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر، فإن "الهند العظيمة" يمكنها أن تفعل الشيء نفسه.
لكن في الواقع، حتى الولايات المتحدة لا تجرؤ على مهاجمة دولة نووية، ناهيك عن الهند التي ليست سوى نمر من ورق.