الاتحاد برس :
تعرف على السبب الخفي وراء إستهداف طيران العدوان للحي السكني بمدينة حدة بالعاصمة صنعاء
البحث
لم يكتفي تحالف العدوان على اليمن بما قام ويقوم په طيران العدوان من تدمير للبنية التحتية من مؤسسات ومستشفيات ومدارس وطرق وجسور ولم يكتفي ايضا بالحصار الشامل الذي فرضه على اليمن جويا" وبريا" وبحريا" لتضييق الخناق وتجويع الشعب اليمني
رغم ذكر كل ماسبق إلا أن طيران العدوان يصر وبإمعان على إستهداف المدنيين من أبناء الشعب اليمني بغية تركيعه وإذلاله رغم استحالة ذلك لأن الشعب اليمني شعب عصي لايرضى الذل والهوان.
الجدير ذكره انه وقبل شهر رمضان قامت الجهات المختصة بإتخاذ قرارات صارمة واعلنت تسعيرة جديدة بقيمة اسطوانة الغاز المنزلي بعد أن استغل التجار الوضع الذي يمر به البلاد من حرب وحصار ليمارسوا ابتزاز المواطن المنكوب ببيع مادة الغاز للمواطن بثلاثة إلى أربعة أضعاف من قيمتها الحقيقية وحين تحركت الجهات المختصة بتوفير مادة الغاز وبسعر مناسب في جميع محافظات الجمهورية حتى وصل الأمر بأن رمضان هذا العام هو الشهر الوحيد الذي لم يشهد المواطن أزمة الغاز منذ عقود من الزمن وفي الظروف الطبيعية التي لم يكن فيها لاحرب ولاحصار وكما هو الوضع حاليا كان رمضان في الأعوام الماضية يعاني المواطنون من أزمة الغاز على الدوام .
مساء اليوم قامت طيران العدو بقصف مبنى إحدى شركات الغاز الكائن بمدينة حدة وذلك الاستهداف يكشف جليا" مدى حقارة صلف العدوان الذي يمعن بإستهداف المواطن ومحاربته في قوته ولقمة عيشه الغارات أسفرت عن خسائر واضرار في المنازل المجاورة وهلع ورعب في أوساط المدنيين من المواطنين الذين يسكنون بالقرب من المكان المستهدف هذا وقد شنت مقاتلات العدوان غارات متفرقة استهدفت منزل أحد المواطنين بحي الجراف بالعاصمة مخلفة أضرار جسيمة وعدد من الجرحى ولايزال طيران العدوان يرتكب المجازر بشكل يومي وحتى في شهر رمضان لم يتوقف صلف العدوان عن إراقة دماء أبناء اليمن ولكن صبر وثبات وعزيمة هذا الشعب الأبي لن تنكسر مهما حاول صلف العدوان ومهما تحالفت عليه شعوب المنطقة وشنت ضده أعتى عدوان في ظل صمت عالمي مريب ورغم هذا وذاك فالشعب اليمني لن يخضع أو يركع إلا لخالقه .