الاتحاد برس :
معلومات هامة عن ميناء ينبع النفطي في السعودية والذي استهدفته القوة الصاروخية للجيش اليمني قبل قليل
تقع مدينة ينبع الصناعية على بعد 350 كيلومترا شمال غربي مدينة جدة وتحظى بمقومات سياحية نظرا لوقوعها على شريط ساحلي بين البحر الأحمر وهضاب الحجاز. وتعتبر مدينة ينبع الصناعية المحطة النهائية لخطي أنابيب البترول والغاز اللذين يمتدان من مناطق الإنتاج في شرق المملكة العربية السعودية الى غربها، كما أن ينبع الصناعية تعتبر أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر لتصدير الزيت الخام وقد أثبتت مدينة ينبع الصناعية أهميتها الاستراتيجية كميناء بديل لمنافذ تصدير الزيت الخام الواقعة على ساحل الخليج.
ويضم ميناء ينبع مرافق تمكنه من تصدير ما يزيد على 3 ملايين برميل في اليوم، كما أن موقع ينبع القريب من قناة السويس يجعلها مدخلا ممتازا لأسواق أوروبا والأسواق الناشئة في أفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى أنها تتوسط المسافة بين أميركا ودول المحيط الباسيفيكي. ولقد توفر في مدينة ينبع الصناعية أكبر قدر من الخدمات التي يحتاج إليها السكان وبما يتوافق مع متطلبات أرقى المستويات الحياتية كالخدمات السكنية والصناعية والصحية والتعليمية والترفيهية والخدمات العامة.
وبدأت الهيئة الملكية أعمال التخطيط لمدينة ينبع الصناعية بإجراء مسح شامل على موقع المشروع الذي لم يكن سوى سهل صحراوي يقع بين جبال الحجاز والبحر الأحمر، تعبره مجموعة من المجاري المائية الصغيرة تشق طريقها من جهة الحدود الداخلية للموقع منحدرة صوب البحر.
وكان موقع ينبع في الماضي يفتقر إلى أي شيء من مقومات الحياة الإنسانية حتى في أدنى مستوياتها، ناهيك من وجود مقومات التنمية الصناعية المزدهرة.
وبخلاف الوضع الذى كان سائداً فى الجبيل، كان موقع ينبع بعيداً عن اقرب منطقة حضرية وعن وسائل الوصول الى السلع والخدمات الأساسية، ولذلك كان التحدي كبيراً 0حيث كان يتحتم توفير الطاقة والمياه والطرق والمطار الجوي وخطوط الهاتف والمساكن والمدارس ومرافق الرعاية الصحية وجميع الخدمات والمرافق الأخرى التى تحتاج اليها مدينة صناعية عصرية، مثل توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية، تحلية المياه المالحة وتوزيعها، تبريد الصناعات بمياه البحر، ومعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي والصناعي.
وقامت الهيئة الملكية بتطوير وإنشاء عدد من المرافق والتجهيزات لتوفير الخدمات اللازمة للمنطقتين الصناعية والسكنية» وتشمل شبكة التبريد بمياه البحر، شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والصناعي، شبكات الطرق والاتصالات السلكية واللاسلكية، مرافق المنطقة السكنية والخدمات المرتبطة بها. وفي مدينة ينبع الصناعية تتولى الهيئة الملكية عملية توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية إضافة إلى الخدمات الأخرى. كما تم استثمار ما قيمته 75 مليار ريال في عمليات تطوير مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، وقد أثمر ذلك قيام نحو200 مصنع بلغت جملة استثماراتها حوالي 160 مليار ريال، توفر فرص عمـل لأكثر من 85 الف موظف وعامل. كما يتمتع السكان في المدينتين البالغ تعدادهم حوالي 157 الف نسمة، بكافة سبل الراحة والرفاهية على أرقى مستويات الحياة العصرية.