العناوين:

الناطق الرسمي للحكومة اليمنية ينفي وجود مبادرة أممية لتسليم الحديدة

الاتحاد برس :

الناطق الرسمي للحكومة اليمنية ينفي وجود مبادرة أممية لتسليم الحديدة


 


 


كشف الناطق الرسمي لحكومة الإنقاذ الوطني في اليمن أ/ عبدالعزيز أحمد البكير بأن ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام دول العدوان حول وجود مشروع أممي لتسليم الحديدة خبر كاذب لا صلة له بالحقيقة ولا أساس له من الصحة وإنما الهدف منه هو التغطية على الهزائم التي منيت بها قوات دول العدوان في جبهة الساحل الغربي بعد أن استخدمت في هذه المعركة كل أوراقها.


 


وأكد الناطق الرسمي ترحيب الحكومة بأي حل يحقق السلام العادل والمشرف لأبناء شعبنا اليمني، وما دون ذلك من الحديث حول حسم عسكري لن يجدي نفعاً مع شعبنا اليمني ولو حشدت دول تحالف العدوان كل قواتها وإمكانياتها ومرتزقتها من كل دول العالم "وقد فعلت" منذُ بداية عدوانها على اليمن في 25 مارس2015م، فلن تستطيع دخول الحديدة "حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ" لأن شعبنا اليمني الذي يقاتل ويتصدى لدول العدوان في أكثر من 41 جبهة منها جبهة الساحل الغربي يدرك جيداً حقيقة أهداف دول العدوان ومخططاتها الاستعمارية وتوجهاتها العامة المرتهنة للتوجهات الصهيونية التي تهدف إلى الاضرار بالأمن القومي العربي ومنها أمن اليمن وموقعها الاستراتيجي في البحر العربي والأحمر.


 



منوهاً بأن الشعب اليمني يعلم حقيقة ذلك المخطط الصهيوني في المنطقة منذُ الأيام الأولى لشن دول تحالف العدوان حربها وفرض حصارها على اليمن أرضاً وإنساناً حتى اليوم، مؤكداً بأن الشعب اليمني الذي استطاع المواجهة والصمود أمام هذا العدوان السافر حتى اليوم بالإمكانيات المتواضعة، لم يأتي صموده هذا من فراغ أو ضربة حظ، بل جاء ناتجاً عن معرفة شعبنا اليمني لمساعي دول العدوان وخططها وأهدافها ، فعمل الشعب اليمني بمسئولية وحنكة وطنية وسياسية من خلال وضع خطط عسكرية وسياسية آنية ومرحلية وأساسية دقيقة وفاعلة للغاية استطاعت بفضل الله ودعم الشعب كل الشعب تحقيق هذا الصمود الوطني الأسطوري والاستمرار للعام الرابع وتطوير وتصنيع الأسلحة والعتاد العسكري بأيدٍ وعقول وخبرات يمنية بحتة وصلت بها القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية إلى مدن وعواصم المملكة السعودية التي تقود تحالف العدوان والحصار على بلادنا وشعبنا اليمني.


 


وأكد الناطق الرسمي لحكومة الإنقاذ اليمنية بأن هناك مفاجئات وانتصارات عسكرية مذهلة ستكشفها الأيام والمراحل القادمة ستزلزل عروش دول العدوان وستخلق توازن سياسي في المنطقة والإقليم وستجعل واقع الحرب والعدوان والحصار على اليمن آية نصرٍ ومصدر فخر واعتزاز وشرف وشموخ وإباء وشجاعة وحكمة لكل أبناء شعبنا اليمني ولكل الشرفاء التواقين إلى الحرية والحياة الكريمة من أبناء الأمتين العربية والاسلامية والمستضعفين في الأرض، مشيراً إلى أن ما تروج له وسائل إعلام العدوان المختلفة تارة بالحسم العسكري والوصول إلى مشارف الحديدة ولم يبقى إلا عشرة أو عشرون كيلو متر وتنتهي المعركة ويستلمون الحديدة ، وتارة عن وجود مشروع أممي لتسليم الحديدة لدول العدوان يظهر بجلاء حالة الارتباك لدى قيادة دول العدوان ووسائل إعلامها المضطربة والمتناقضة التي حقيقتها "كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ" بل وأنها أوهن من بيت العنكبوت، مضيفاً بأن آلاف اليمنيين من كل المدن والمحافظات اليمنية التي تقع تحت سلطة حكومة الإنقاذ الوطني يتقاطرون إلى عاصمة الحديدة ومدنها ومراكزها للتصدي للعدوان بإرادة حرة ووطنية يدفعها إلى ذلك شرف الواجب الوطني ورفض سياسة الذُّل والاستسلام ، فالشعب اليمني أرضاً وإنساناً سهلاً وجبلاً وجُزراً وسواحل جسماً طاهراً نقياً لا يقبل التعايش مع غريب طامع محتل أو عميل أو مرتزق ، فلذا عاش كل تأريخه حراً كريماً منازلاً ذائداً عن حياض الوطن محارباً كل معتدٍ ظالمٍ أثيم.
وأشاد البكير في ختام حديثه بالتضحيات والانتصارات التي حققها ويحققها الشعب اليمني وفي مقدمتهم أبطال قواته المسلحة ولجانه الشعبية الصامدون في جبهات العزة والكرامة لمواجهة دول العدوان وأذنابهم ومن تبعهم من المأجورين والمرتزقة ومنها في معركة الساحل الغربي الذين كبدوا المعتدين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ولقنوهم دروساً في التضحية والفداء وفي العقيدة القتالية وشرف الدفاع عن الأرض والاستقلال والسيادة الوطنية التي سيسجلها أبناء شعبنا في أنصع صفحات التاريخ في هذه المرحلة المظلمة من تاريخ الأمة العربية للأجيال اليمنية وللأجيال العربية والاسلامية، وستدرس في المناهج الوطنية دون شك.