العناوين:

إغتيال الشهيد إسماعيل هنية هل فرطت جمهورية إيران أو قصرت أو تأمرت في الحادثة وماهو دور إيران ضمن محور المقاومة؟ لكي تعرف الحقيقة الكاملة طالع مايلي

الاتحاد برس متابعات :

 


 


إغتيال الشهيد إسماعيل هنية هل فرطت جمهورية إيران أو قصرت أو تأمرت في الحادثة وماهو دور إيران ضمن محور المقاومة؟ لكي تعرف الحقيقة الكاملة طالع مايلي 


 


 


إذا كنت ممن أصابهم مجرد شك في ايران ودورها ضمن محور المقاومة فعليك الإطلاع الى التالي 


 


 


 


أن تكون مسلماً أو إنسانا حراً عاقلاً وتهاجم إيران وتتهمها بالتقصير أو بالتآمر في حادثة اغتيال الشهيد إسماعيل هنية فهذا قصور كبير في الوعي الديني والسياسي وخلل في القدرة على الفهم والتحليل والاستنتاج وفي بعض الحالات لخلل معرفي أو أخلاقي افقد الكثيرين بوصلتهم الدينية والأخلاقية


 


لكن عندما تكون منتمياً للمسيرة القرآنية وتصرح حتى بمجرد التعريض بتقصير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حماية الشهيد إسماعيل هنية فأنت منعدم الوعي والبصيرة تماما ولست قاصرا في وعيك فقط


لماذا؟لأن المنتمين للمسيرة القرآنية انتماءً حقيقياً يعلمون علم اليقين أن محور المقاومة واحد لا يمكن تجزئته و نجاحه وانتصاراته كليةٌ جمعيةٌ وفشل أي مكون منه في معركة هو فشل لجميع مكوناته بنفس القدر في هذه المعركة ويعلمون أن الحروب معارك متلاحقة يمثل تراكم الانتصار فيها عماد الانتصار في الحرب كلها


 


إن العقل الواعي التحليلي والمخزون المعرفي المحترم والثبات النفسي والروحي المرتبط بالله لكل مقاوم ومجاهد مؤمنهو الحصن الحصين من إعلام العدو وشبهاته وأبواقه وحتى من التأثر بانتصاره في معركة أو بعض المعارك


لا أريد الدخول في تفاصيل وعرض لهذه الشبهات السخيفة التي طالعتها اليوم في مواقع التواصل وبعض القنوات الإخبارية فهي لا تلقى قبولاً أو تأثراً بها إلا لخلل في وعي و إدراك المتلقي أو لخلل في حقيقة موقفه وثباته اخلاقياً ونفسياً وروحياً


 


نحن لنا عدو واحد هو الصهيونية وقوى الاستكبار والطغيان العالمي نعادي من يواليها ويخدمها ويتخادم معها وندعم من يعاديها ويفت في عضدها ليس وفقاً لقواعد نفعية براجماتية مجردة من المثل والقيم ولكن وفق قاعدةٍ أخلاقية ودينية راسخة قائمة على المسؤولية والإنصاف وعدم الإفراط او التفريط


قاعدة لا تهزها الشبهات ولا تقلق هدوءها الأبواق و لا يرهبها التهديد ولا يطمعها الترغيب ولا يزيدها العناء و التضحيات والألم وتعاظم طغيان واستكبار العدو إلا قوةً وثباتاً ورسوخاً


لثقةً بوعد الله مطلقه لا تهتز وخوفاً مسلطاً من وعيده لا يفارقنا لحظة وإيماناً بعظمته سبحانه وتعالى تجعلنا نرى كل ما سواه منعدماً وإن تعاظم


فتخيلوا كيف نرى هذه الشُبه وأهلها من اللاهثين خلف انتصارات مجهرية في زمن الملاحم الكبرى والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون