العناوين:

سياسي يمني : المخابرات الاسرائيلية تخفق داخليا وتنجح خارجيا واليمن التالية ..

سياسي يمني : المخابرات الاسرائيلية تخفق داخليا وتنجح خارجيا واليمن التالية ..

الاتحاد برس :

سياسي يمني : المخابرات الاسرائيلية تخفق داخليا وتنجح خارجيا واليمن التالية .. 


 


المحلل السياسي العسكري علي النسي : 


 


منذ7/اكتوبر الماضي تحاول الاستخبارات الاسرائيلية بشتى انواعها محاولة تحقيق اي نجاح لغسل العار الذي لحق بها خلال احداث اكتوبر الماضي وعدم علمها به.


 


وحاولت في القطاع تحقيق اي نجاح باصطياد قيادات من الصف الاول بحركة حمص، امثال الضيف والفارس المقنع الا انها فشلت. 


 


فحاولت تصفية الضيف بمهاجمة ‎#خان_يونس التي لاتتجاوز مساحتها100كم مريع وحاصرتها من كل اتجاه الا انها فشلت في ذلك.وحتى الفارس المقنع لم تستطع تحديد مكانه في القطاع الذي لاتتجاوز مساحته360كم مربع.


 


اما خارجيا فقد حققت نجاحات كبيرة وتمكنت حتى اللحظة من تحييد عدد من قيادات الصف الاول والثاني والثالث في حمص وحلفائها في #ايران #لبنان


 


حيث تمكنت في


????2/يناير/2024م اغتيال العاروري نائب سابق لرئيس حركة حمص برفقة اثنين قادة ميدانيين في #بيروت 


????1/ابريل/2024م اغتالت قائد ايراني برتبة عميد يعتبر مستشار بقوات الفيلق اضافة ل7ضباط من الحرس الايراني وذلك في #دمشق


????30/يوليو/2024م اغتيال الرجل الثاني وخليفة مغنسة في الحزب بالضاحية الجنوبية #بيروت 


????31/يوليو/2024م اغتيال ابوالعبد الرجل الاول في حركة حمص في #طهران


 


‏وبذلك اثبتت الاستخبارات الإسرائيلية انها استطاعت اختراق كلا من نظام طهران والحزب في لبنان وتعريتها من الداخل لدرجة انها استطاعت تنفيذ عمليتين منفصلتين بفارق زمني ضئيل.


 


وبذلك ارسلت رسالة رسالة واضحه مفادها ان الضاحية في بيروت ومدينة دمشق وحتى طهران اماكن غير امنه لاتصلح لقيادات حركة حمص وحلفائها للاقامة!!!


 


كما ان اسرائيل وبسبب ارتباط الواقع اليمني بالمحيط الاقليمي مؤخرا ستحاول ضرب صنعاء وذلك ما دفعني لطرح عدد من الاسئلةمثل:


????هل تستطيع المخابرات الاسرائيلية تنفيذ عمليات مشابه في #صنعاء او صعده؟


????ام انها ستكتفي باستهداف شخصيات سياسية تابعه لصنعاء تتواجد خارج اليمن مثل محمد عبدالسلام مثلا؟ 


????ام ان هناك ترتيبات خاصة لليمن تختلف عن ما حدث في طهران والضاحيه؟ 


 


لازال المستقبل يحمل الكثير لليمن...


 


#علي_النسي