الاتحاد برس متابعات :
مرتبات مايسمى مجلس القيادة الرئاسي تتصدر قائمة أعلى رواتب الرؤساء حول العالم .. فيما يغرق اليمنيين في الفقر والجوع والانهيار الاقتصادي تعرف على المبالغ المهولة التي يتقاضاها العليمي واعضاء مجلسه
كشف مصدر مطلع عن موازنة ومرتبات باهضة يستلمها أعضاء مجلس مايسمى القيادة الرئاسي في بلد يعاني من أزمات اقتصادية وانهيار عملة وغلاء أسعار وانعدام خدمات وانقطاع المرتبات عن مئات الآلاف من الموظفين منذ سنوات ".
وقال المصدر أن مجلس الارتزاق الذي تم تشكيله في 7 أبريل 2022م في العاصمة السعودية الرياض برئاسة المرتزق رشاد العليمي وعضوية سبعة مرتزقة آخرين بدرجة نائب رئيس يستلم مرتبات ونثريات تكفي لصرف مرتبات عشرآت الآلاف من الموظفين المحرومين مرتباتهم ".
وأضاف أن السعودية رصدت 25 مليون ريال سعودي كموازنة شهرية لرئيس وأعضاء المجلس موضحاً أن العميل رشاد العليمي يتقاضى راتباً شهرياً مقداره ثلاثة ملايين ريال سعودي ( نحو مليون وخمسمائة ألف دولار) بينما يتقاضى كل عضو من أعضاء المجلس السبعة مليون ريال سعودي كراتب شهري ( نحو 500 ألف دولار ) .
وذكر المصدر إلى أن عدا الرواتب الضخمة يتحصل رئيس مجلس القياده وأعضاء المجلس السبعة على مبالغ إضافية من بقية مبلغ الموازنة ( 15 مليون ريال سعودي ) كنثريات وبدل سفر وبدل إقامة ومصروفات أخرى إلى جانب صرف جرء منها رواتب واكراميات لطاقم الرئاسة من بينهم مدير مكتب الرئاسة ومستشارو الرئيس وسكرتيره الصحفي ومدراء مكاتب أعضاء المجلس وبقية موظفيه ".
وأوضح المصدر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تصدر القائمة الدولية الخاصة بأعلى رواتب الرؤساء حول العالم حيث حل في المرتبة الثانية براتب وصل إلى مليون ونصف المليون دولار بفارق بسيط مع رئيس سنغافورة الذي حل في المرتبة الأولى براتب قدره مليون وستمائة ألف دولار.
ونوه المصدر إلى المقارنة بين العليمي والرئيس السنغافوري غير متكافئة في حيث المتمثل بفارق نصيب الفرد في الناتج المحلي حيث بلغ في سنغافورة إلى 86 ألف دولار فيما لا يتعدى في اليمن ما مقداره 30 دولار ".
ولفت المصدر إلى أن الموازنة والمرتبات المهولة التي يتسلمها مجلس القيادة الرئاسي في بلد يعيش انهيار اقتصادي وتدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الاسعار وانقطاع المرتبات عن عشرات الآلاف من الموظفين وفقدان مئات الآلاف مصادر دخلهم باعتبار غالبية اليمنيين يعملون بالآجر اليومي يعكس حجم الفساد والعبث والنهب التي يتعرض لها الشعب ".