الاتحاد برس :
تحت مسمى عمل انساني .. امريكي تنتشر من جديد في اليمن ..
متابعات .. وكالات
عاودت الولايات المتحدة، الاثنين، محاولاتها البائسة للانتشار الاستخباراتي في قرى ومدن اليمن بغطاء انساني .
ودفعت الاستخبارات الامريكية بذراعها الإنساني المعروف بـ"الوكالة الامريكية للتنمية الدولية" لقيادة حملة جديدة ضد من تصفهم بـ"الحوثيين" وتحت يافطة "منع حملات التحصين ضد شلال الأطفال في القرى والمدن اليمنية.
والحملة تقودها أيضا السفارة الامريكية في اليمن وقد أصدرت بيان يتهم من تصفهم بـ"الحوثيين" بالتضرر بإصابة الالاف الأطفال بالمرض الذي أعلنت اليمن انتهائه قبل سنوات.
وبلغة إنسانية، ناشدت السفارة جميع الأطراف اليمنية السماح بوصول حملات التحصين إلى كافة المناطق التي قالت الوكالة الامريكية انها على استعداد لتمويلها.
وتقدم كافة المراكز والمستشفيات الحكومية في اليمن الخدمة مجانا وعلى مدار الساعة ولديها مراكز خاصة بذلك.
وتوقيت الحملة الامريكية بشأن حملة شلل الأطفال يشير إلى محاولة أمريكية للعودة بغطاء انساني إلى المناطق اليمنية التي طرد عملائها منها لاسيما مع دخول الحرب اليمنية مع الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة.
وتشكو الولايات المتحدة من اخفاق استخباراتي في اليمن حيث فشلت في احتواء العمليات اليمنية ضد الملاحة الإسرائيلية رغم العدوان الذي تشنه منذ نحو 7 اشهر.
وتشكل حملات التحصين الامريكية واحدة من الغطاءات الإنسانية للعمل الاستخباراتي في اليمن.