الاتحاد برس متابعات :
في المحافظات المحتلة الدولار على وشك أن يصل الى هذا السعر ومصادر مطلعه تكشف الأسباب الرئيسية التي تقف وراء هذا التدهور المريع
كشفت مصادر مطلعة عن الأسباب الرئيسية لانهيار العملة المحلية بعد أن تجاوز سعر صرف الدولار 1900 ريال و السعودي 500 ريال ومسؤولية دول التحالف في تدمير الاقتصاد وتجويع الشعب اليمني.
وقالت المصادر أن من الأسباب التي أسهمت في انهيار العملة هو غياب سلطة الدولة وعدم توريد عائدات النفط والغاز والموانئ والمطارات والضرائب والجمارك والمنافذ البرية والبحرية وغيرها إلى البنك المركزي في عدن وتفشي الفساد الفاحش ونهب المال العام.
وأضافت بأنه من المعروف بأن رئاسة وقيادة الدولة والمسؤولين والمستشارين والإعلاميين والسلك الدبلوماسي والسفارات والبعثات وجمع غفير من المحسوبين على المرتزقة مستمرين منذ بداية الحرب بالعيش هم وعائلاتهم خارج اليمن ويستلموا رواتب ومخصصات ونفقات باهضة بالعملات الصعبة من موارد وإيرادات الدولة الأمر الذي يستنزف العملات الأجنبية.
وأوضحت بأن دول التحالف منذ سيطرتها على منابع وحقول وآبار النفط والغاز قامت بتوريد مليارات الدولارات من عائدات هذه الثروات إلى البنك الأهلي السعودي وبنوك أخرى وحجزها وعدم توريدها إلى البنك المركزي في عدن وحرمان اليمنيين من الاستفادة من هذه الأموال التي كانت قادرة على الحفاظ على استقرار أسعار الصرف وتغطية مرتبات الموظفين وتقديم الخدمات لعامة الشعب.
وأكدت المصادر أن من ضمن أسباب انهيار أسعار الصرف والأوضاع الاقتصادية نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن وانفلات السوق النقدية في ظل غياب كلي لأي دور عملي للبنك المركزي في أداء وظائفة المعروفة وبالتالي عدم قدرته للسيطرة على السوق النقدية والعمل بما ينبغي اتخاذه من السياسات المالية والنقدية وعدم القدرة على تفعيل الجهاز المصرفي اليمني ليستعيد دوره الإساسي في الدورة الاقتصادية.
ولفتت المصادر إلى أن محاولات جرت خلال الأعوام الماضية لإعادة ربط فرع بنك مأرب المركزي بالبنك المركزي في عدن إلا أن قيادة حزب الاصلاح رفضت ذلك وعمدت على مصادرة مليارات الدولارات من عائدات نفط وغاز منشآت صافر التي ما تزال تعمل حتى اليوم وعدم توريدها إلى بنك مأرب أو عدن وإنما لحسابات خاصة في البنك الأهلي السعودي وحسابات خاصة بالنافذين ".