العناوين:

خبراء اقتصاد يزعمون ان اسعار الصرف والمواد الغذائية في المحافظات المحتلة أرخص من صنعاء وخبير اقتصادي يضع مقارنة وهذا الطرف من كسب الرهان

الاتحاد برس متابعات :

خبراء اقتصاد يزعمون ان اسعار الصرف والمواد الغذائية في المحافظات المحتلة أرخص من صنعاء وخبير اقتصادي يضع مقارنة وهذا الطرف من كسب الرهان 


 


 


علق خبير اقتصادي على الترويج الإعلامي لناشطين الشرعية والمقارنة بين الأسعار في صنعاء وعدن.


 


وقال الخبير الاقتصادي خبير الفودعي " أن هناك من يقارن بين الأسعار في صنعاء و عدن بالعملة الصعبة وللأسف البعض منهم اقتصاديين ".


 


وأضاف " أذا أردت أن تحقق انتصار في مناطق سيطرة الشرعية بالمقارنة فابحث عن عوامل ومتغيرات أخرى غير أسعار الصرف وغير أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بالعملة الصعبة لأن المقارنة ستكون في صالح حكومة صنعاء لأن سعر الصرف هناك واقع وليس وهمياً كما يروج له والأسعار في صنعاء بالريال اليمني ثلث أسعار مناطق سيطرة الشرعية" .


 


ولفت الفودعي إلى أن أول من ابتدع مقارنة الأسعار بين صنعاء و عدن بالريال السعودي للأسف هو مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بل وكان ينشر نشرات مستمرة للمقارنة والعجيب انه يستنتج أن الأسعار في عدن أرخص".


 


وأوضح بأن هكذا تكون النتائج عندما تسلم المهام والأمور الفنية الاقتصادية على وجه الخصوص لغير المختص والمشكلة أن حكومة الشرعية صدقت الأمر وباتت تصرح بوهمية صرف صنعاء بشكل رسمي وعلني ".


 


وطالب الخبير الاقتصادي الفودعي " الشرعية بالبحث عن عوامل ومتغيرات أخرى لكي تنتصر باعتبار أن هناك بيئة خصبة للمقارنة وعديد من المتغيرات التي قد تحسم أفضلية عدن عن صنعاء لكن اتركوا الاستهبال والضحك على الدقون ولا تقل سعر الصرف في صنعاء وهمي أو تقارن الأسعار الريال السعودي والدولار وتقول أن الأسعار في عدن أرخص.


 


وأكد أن العملة الوظيفية وعملة البلد هو الريال اليمني وليس الريال السعودي والدولار وأن قارنت به ستخسر الرهان.


 


واختتم الفودعي حديثه بالقول " عندما يكون جميع أبناء الشعب اليمني مغتربين خارج الوطن ودخلهم بالريال السعودي والدولار أو أي عملة صعبة أخرى حينها قارن الأسعار بين " صنعاء و عدن بالريال السعودي أما ودخل الشعب بالريال اليمني فمقارنة الأسعار المنطقية تكون بعملة البلد وبلاش عمق وفلسفة زائدة وتبريرات للفشل ".