الاتحاد برس :
تسريب وثيقة لفضيحة كبرى تشعل مواقع النواصل الاجتماعي تكشف الطرف الذي يقف وراء التوجيهات وإصدار القرارات الاخيرة لبنك عدن والتصعيد ضد صنعاء
تداول عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تكشف تصرف خطير تحاول السعودية ترميم فضيحتها أمام صنعاء عبر اقالة محافظ البنك المركزي في عدن أحمد المعبقي وتعين آخر بديلا له لتحسين صورتها من فضيحة قرارات البنك الأخيرة
وقالت مصادر اقتصادية مطلعة أن السعودية بعد ان وجهت المعبقي بإصدار تلك القرارات التصعيدية ضد صنعاء وتراجعت عنها بعد تهديدات القائد السيد عبدالملك الحوثي سارعت بالتبرير لعملية التصعيد بالإطاحة بمحافظ مركزي عدن أحمد المعبقي وترشيح 3 شخصيات خلفا له جراء التصعيد الاقتصادي ضد عدد من البنوك الاهلية التي تتخذ من صنعاء مقرا لها.
وأفاد الخبير الاقتصادي رشيد الحداد أن الرياض رشحت 3 شخصيات لإدارة بنك عدن تجنبا لأي تصعيد عسكري جديد مع قوات صنعاء عقب الخطوات التصعيدية الاقتصادية التي اتخذتها وفق التوجهات الأمريكية للضغط على صنعاء لإيقاف العمليات البحرية المساندة للمقاومة الفلسطينية في غزة.
وبين أن التغيير لم يشمل المعبقي ونائبه فحسب، بل تعيين وزيرا للمالية وعدد من الوزراء في الحكومة التابعة للتحالف، لافتة إلى أن خلف المعبقي سيكون محسوبا على “طارق عفاش”.
وتشير مصادر أخرى إلى أن السعودية طالبت من المعبقي تقديم استقالته بعد أن عقب وصوله إلى الرياض خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى وكيل البنك لقطاع الرقابة على البنوك، منصور راجح.