العناوين:

المغربي : هل نسير في الطريق الصحيح في أسلوب تعاملنا مع النظام السعودي ..

الاتحاد برس :

هل نسير في الطريق الصحيح في أسلوب تعاملنا مع النظام السعودي. 


 


كتب - محمود المغربي 


 


يستنسخ العدو السعودي سياسة الصهاينة في فلسطين ويطبقها في اليمن، 


وكما نعلم استطاع الكيان تقزيم احلام وأهداف الفلسطينيين في تحرير كامل الأراضي الفلسطينية وطرد الاحتلال إلى حلم قيام الدولة الفلسطينية ومنحهم سلطة محلية منزوعة السيادة على أقل من 10% من الأراضي الفلسطينية ثم ذهب لاقتحام ومحاصرة تلك المناطق وجعل حلم الفلسطينيين ينحصر بالعيش بسلام في تلك المناطق ثم استغل طوفان الأقصى وذهب لتدمير غزة وذبح أبنائها وأصبح هدف وحلم العالم والفلسطينيين تحرير غزة وإنقاذ أهلها. 


 


وهكذا يفعل النظام السعودي معنا فبعد ثورة 21 من سبتمبر كان هدف وحلم شعبنا التخلص من الوصاية والهيمنة الخارجية وبعد العدوان ذهب أبناء اليمن للقتال دفاع عن الوطن وكان الهدف والحلم هزيمة العدوان وتحرير كامل الوطن وكنا في طريقنا وعلى وشك تحقيق ذلك بسواعد وتضحيات وصمود أبناء شعبنا وحكمة وشجاعة القيادة السياسية. 


 


إلا أن النظام السعودي استطاع حرف أنظارنا عن تلك الأهداف وتقزيمها عن طريق الهدنة وجعلنا ننشغل بأشياء ومطالب هي حقوق مكفولة بحسب القانون والأعراف الدولية ولا تحتاج لأن تكون شروط، ومنذ التوقيع على الهدنة وهو يحاصرنا داخل أسوار مطار صنعاء مشغولين بإضافة رحلة جوية إلى عمان أو ايقافها ويسمح بسفر الحجاج من مطار صنعاء ثم يرفض عودتهم عبر مطار صنعاء وبدل أن نتيجه إلى المطالبة بفتح مطار صنعاء أمام كافة الرحلات الدولية شغلنا بإعادة تشغيل رحلة إلى عمان وبدل أن نذهب للمطالبة بإنهاء العدوان واستعادة المناطق المحتلة شغلنا بالمطالبة بعودة الحجاج إلى صنعاء. 


 


وبدل ما نذهب ونضغط لإعادة البنك المركزي وايرادات النفط والغاز إلى صنعاء شغلنا بالمطالبة بعدم نقل ما تبقى من بنوك وشركات في صنعاء إلى عدن وبدل من المطالبة بإلغاء العملة الجديدة المزورة شغلنا بقرار حظر عملة الجمهورية اليمنية القديمة. 


 


وهكذا ادخلنا في دوامة لنجد أنفسنا نقاتل في سبيل استعادة مطار وبنك ولقمة عيش أطفالنا بعد أن أصبحت بيد أعدائنا بدل ما كنا نقاتل في سبيل استعادة وطن وسيادة وقرار، 


 


والسؤال هل نحن نسير في الطريق الصحيح ام حيث يرغب العدو ولماذا تم منح العدو سلام مجاني وقبلنا بهدنة دون شروط ودخلنا في مفاوضات بسقف منخفض للغاية مع اننا كنا نحرز تقدم كبير في الجانب العسكري ونسيطر على الأرض ونحقق الانتصار وجعلنا العدو يترنح ويوشك على السقوط وموقفنا العسكري وتقدمنا على الأرض يتيح لنا فرض شروط قوية وعادلة لا تقل عن إيقاف العدوان بشكل كامل ونهائي والخروج من اليمن ودفع تعويضات ورواتب موظفي الدولة اليمنية وعدم التدخل في الشأن الداخلي لليمن .