الاتحاد برس :
حزب الاتحاد الديمقراطي يدين مجزرة الكيان الصهيوني بالمواصي ويعلن تفويضة وتأييده المطلق لكافة الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ضد أعداء اليمن وفلسطين
أدان حزب الاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الفاشي، بحق النازحين في منطقة (المواصي)، غرب خان يونس، والتي راح ضحيتها أكثر من ١٠٠ شهيد .
وقال الاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبيه في بيان تلقت "الاتحاد برس" نسخة منه أن هذه المجزرة البشعة تؤكد على همجية الاحتلال، وتماديه في حرب الإبادة الجماعية، وسط صمت دولي مطبق، وتؤكد من جديد أن حكومة الكيان الفاشية ماضية في عدوانها وارتكاب المجازر المروعة ضد الأطفال والنساء والشيوخ، وأن ما تقوم به من حرب الابادة الجماعية بات نهجا هدفه المزيد من ممارسة الإرهاب وقتل المدنيين، في تصعيد واضح وخطير .
وأكد أن هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال وما زال بحق أبناء شعبنا في فلسطين، منذ بداية العدوان على أهلنا بقطاع غزة، وأن عدم محاسبة ومعاقبة الاحتلال يمثل تشجيعا لجنرالات الاحتلال لاستمرار حرب الابادة الجماعية والأعمال الوحشية بحق شعبنا الأعزل.
وشدد على ضرورة التدخل الفوري من العالم أجمع لوقف هذا العدوان الفاشي، محملا الإدارة الأمريكية وتحالفها الغربي المسؤولية الكاملة عن مواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد أهلنا بغزة، والذي ما زال يواصل دعم واسناد الاحتلال بالمال والسلاح وتوفير الحماية والغطاء الدولي لهذا العدوان الأرعن.
مضيفا" بقوله إن الأمانة العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي وكافة قيادات وانصار الاتحاد الديمقراطي نعلن تفويضنا المطلق وتأييدنا الشامل لكافة الخطوات التي اعلن عنها سماحة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله في خطاباته الاخيرة من خطوات تصعيدية ضد اي دولة تتعاون مع تحالف العدوان الأمريكي البريطاني الإسرائيلي لإستهداف اليمن وعلى رأسها المملكة السعودية التي تقدم خدماتها لأمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وتنفذ أجندتها وتوجيهاتها لإستهداف اليمن في مختلف الجوانب وعلى راسها الجانب الاقتصادي بغية إركاع واذلال وثني اليمن عن موقفها الثابت تجاه فلسطين من خلال إجباره على ايقافه لعملياته العسكرية ضد الكيان المجرم والتي قال السيد القائد أنها لم ولن تتوقف مهما كانت النتائج ومهما كانت حجم المشكلات التي تترتب على ذلك.
واشادت بهذا الموقف الشجاع للقيادة الثورية والسياسية اليمنية حيث كانت القوات المسلحة اليمنية في مقدمة صفوف المساندة لفلسطين والمواجهة للعدو الصهيوني والتي سخرت كل إمكاناتها لمساندة الشعب الفلسطيني ونجحت في توجية أعتى الضربات البحرية والجوية للعدو الإسرائيلي وكبدته خسائر فادحة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الكيان ولقنت الامريكان والبريطانيين دروسا قاسية ومؤلمة وجعلت منهم أضحوكة للعالم وكشفت عن هشاشة قواتهم وضعفهم واستطاعت اليمن بقيادتة الرشيدة والحكيمة إسقاط هيبتهم وعرتهم على حقيقتهم واصبحوا في عيون العالم محض سخرية وأقزاما" صغار أمام اليمن الكبير والعظيم