الاتحاد برس :
متابعات : عبدالباري عطوان:
أسلحة قادرة على إحداث زلازل”.. هل جرى إرسال قضبان تيتانيوم كبيرة إلى أعماق تركيا لافتعال زلزالها المُدمّر؟.. تصريح مُذهل بتوقع رئيس وكالة الفضاء التركيّة يُشير إلى افتعال زلازل بقوّة 7-8 درجات.. تهرّب من المسؤوليّة أم لتركيا عُقوبة زلزاليّة؟
عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
هي كارثة إنسانيّة حزينة مهولة، قد تعجز كُلّ الكلمات عن توصيفها، والحديث عن زلزال تركيا وسورية، الذي ضرب البشر والحجر والشجر، وخلّف خسائر بالأرواح وصلت إلى أكثر من 40 ألف قتيل، وآلاف الجرحى، وهي كارثة يُفترض أنها حصلت بعد غضب الطبيعة، وما يقوله علم الزلازل من تحرّك صفائح وغيرها في ذلك الخُصوص.
ad
صرح رئيس وكالة الفضاء التركية، سردار حسين يلدريم، بكلام خطير:
“هناك أقمار صناعية من طراز Warrior يمكنها إرسال قضبان من سبائك التيتانيوم بطول 10 أمتار من الفضاء إلى أي هدف! وهي تخترق الأرض بعمق 5 كيلومترات مسببةً زلزالا قوته 7-8 درجات”.pic.twitter.com/u7ZHHb5ZTF
— الصين بالعربية (@mog_china) February 18, 2023
قد يكون صعباً على العقل البشري، تحمّل هذه الكارثة وتوابعها على البشريّة، ومشاهد الألم والحزن، والتشرّد التي حلّت بأبناء الشعبين التركي، والسوري، ولكن كيف هو الأمر والحال، لو ثبت أن هذه الكارثة سببها قد يكون مُفتعلاً، وأن ثمّة طرف استطاع أن يتخلّى عن ضميره، ويُهلك البشر بهذه الطريقة الحزينة، وهذه الفرضيّة بافتعال الزلزال قد جرى الحديث عنها في بداية وقوع الزلزال، ولكن لم يأخذها فيما يبدو أحد على محمل الجد.
الزلزال و علامة إستفعام؟هل نتوقع أن الدول المارقة في العالم،قد توصلت لصنع سلاحا جديدا مدمرا،متخصص لإحداث إرتجاجات عنيفة في باطن الأرض،بقوة القنبله النووية!،من شأنه أن يحدث زلازلا تسبب الخراب وهدم المدن فوق رؤوس ساكنيها،أعد لإستخدامه في المستعمرات السكانية الكبيرة يا ترى؟؟؟!!!
— علي سعد صومعAli Sad Sawma (@SadSawma) February 6, 2023
الجد، وبكُل الجد، ذهب رئيس وكالة الفضاء التركيّة سردار حسين يلدريم بالأتراك إلى حدّ الذّهول، وطرح التساؤلات، ومعهم كل الذين تابعوا الكارثة، حين كان تحدّث في تصريح تلفزيوني على قناة محليّة، عاد للواجهة، بأنه يُوجد أسلحة قادرة على إحداث زلازل.
وشرح يلدريم تصريحه، بالقول بأنه لإحداث مثل تلك الزلازل يجب إرسال قضبان من التيتانيوم الكبيرة من الأقمار الصناعيّة إلى الأرض، لتخترقها حتى عُمق 5 كيلو مترات، فتُحدث زلزالاً.
قلنا ذلك وما زال البعض يشكك في إمكانية ذلك.تم ضرب تركيا بأسلحة الزلازل وأسلحة هارب.قتل الآلاف في تجربة وصراع العروش .تركيا تكلمت بعد أن تأكدت من ذلكلا يمكن أن نتجاهل كلام رئيس وكالة الفضاء التركية سردار حسين يلدريم في تأكيده على ما تقدم .#ماخر#Makhir#زلزال_سوريا_تركياhttps://t.co/mrMr4dbr2T
— Makhir #اوقفوا_تتريك_الصومال (@Makhir37570645) February 18, 2023
ويُتابع المسؤول التركي بالقول بأنّ هُناك أقمارًا صناعيّة تُسمّى warrior يُمكنها إرسال هذه القضبان بطُول 10 أمتار من الفضاء إلى أيّ هدف.
والأغرب والأعجب بتصريح يلدريم المُتناقل، بأنه أكّد بأنه لا يستطيع فعل شيء إذا تم استخدام هذا السّلاح، خاصّةً في دول مثل تركيا.
مصادفات غريبةفي تركيا:♦️27يناير، أصدرت السفارةالأمريكية في تركيا تحذيراأمنيا.♦️28يناير،أرسلت سفارات الدول الغربية تحذيرات لمواطنيها بشأن هجوم إرهابي محتمل.♦️في1و2فبرايراغلقت سفارات الولايات المتحدة وبريطانياوألمانياوفرنساوإيطالياوالدنمارك وهولنداوسويسراوالسويدوبلجيكاباستنبولpic.twitter.com/7Za3owb1h4
— الموجز الروسي | Russia news (@mog_Russ) February 10, 2023
وعادت تصريحات رئيس وكالة الفضاء التركيّة للواجهة، بالتّزامن مع كارثة الزلزال، ما فُهم منها بأن زلزال تركيا يُمكن أن يكون مُفتَعلاً، بالطّريقة التي ذكرها، وهي تستطيع إحداث زلزال بقُوّة 7- 8 درجات.
وأثارت تصريحات رئيس الوكالة، جدلاً، فبعد نفي كثير من الخُبراء فرضيّة افتعال الزلازل، وأنها تخضع لطبيعة المناطق الزلزاليّة ومدى تعرّضها للنّشاط الزلزالي، يتصدّر المسؤول التركي بفرضيّة القضبان المسؤولة عن افتعال زلزال، ليُضيف جدلاً، على جدالات كثيرة ثارت مُنذ لحظة وقوع زلزال تركيا، فيما لا يستطيع أحد في المُقابل لعلّه تقديم نظريّة وفرضيّة ذات حقيقة كاملة، تُفنّد ما قدّمه، أو تُؤكّده.
زيد عليها مصادفة :مناورة الصقر الفضي ٢٣ /silver falcon 23/ و التي جرت في منتصف شهر كانون الثاني بين الولايات المتحدة الأمريكية و قبرص و تحاكي عمليات اغاثة في تركيا
— FADI AZZI (@fadiazzi15) February 11, 2023
وفي حال صحّ افتراض افتعال الزلزال، لفت مُتفاعلون مع القصّة، بأن الطرف الذي يستطيع استخدام أسلحة لتقع الزلازل، يستطيع تهديد الدول الضّعيفة بها لإخضاعها، وهو قادر من خلالها إعادة هذه الدول إلى مئات السّنين للوراء، أو عليها الخُضوع لأوامره، ومن يملك مثل هذه الأسلحة غير الدول العُظمى، فماذا فعلت تركيا حتى تُعاقب مثلاً بمثل هذا الزلزال المُدمّر الذي أعاد قهرمان مرعش وبُنيتها التحتيّة كما مُدُن الأشباح المهجورة، وقبل موعد الانتخابات الرئاسيّة، فيما المخاوف تدور الآن حول زلزال إسطنبول الذي سيكون زلزال قهرمان مرعش “بروفة صغيرة” أمامه وفق تحذير خبير.
الإشاعات التي تنتشر حول أن زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا مفتعل غير تخصصية، وكذلك الإشاعات التي تلقي باللوم على على بناء السدود مثيرة للضحك أيضاً.سأحاول أن أشرح ذلك في سلسلة تغريدات:
— ضياء قدور dyaa kaddoor (@dyaakaddoor)February 18, 2023
ولم تتبنّ الحكومة التركيّة عبر مسؤوليها الرسميين فرضيّة افتعال الزلزال، ولكنّ الإيحاء بهذه الفرضيّة اعتبره مُشكّكون بفرضيّة افتعال الزلزال، وعبر إعادة تصريح رئيس وكالة الفضاء التركيّة للواجهة، هو للتغطية على تقصير الحزب الحاكم العدالة والتنمية في عمليّات الإنقاذ، وتطبيق معايير سلامة الأبنية، وتحديدًا قوله بأن تركيا لا تستطيع فعل شيء أمام هذه الأسلحة، مع أن آخرون يرون أن المُعارضة التركيّة هي من أرادت استغلال حدث الزلزال، ووصل بها الأمر لدرجة المُناكفة في دفن الضّحايا في المُدُن التي تتبع بلديّاتها.
هل زلزال تركيا وسورية مُفتَعل إذاً؟.. يقول المثل الشّامي: “عيش كتير.. بتشوف كتير”!