العناوين:

عبدالباري عطوان يكشف عن “ساعة الصّفر” وضربة استباقيّة وشيكة أعدّها اجتماع سرّي خليجي إسرائيلي (تفاصيل)

الاتحاد برس :

 


عطوان يكشف عن “ساعة الصّفر” وضربة استباقيّة وشيكة أعدّها اجتماع سرّي خليجي إسرائيلي (تفاصيل)


On يوليو


 


اللّحظة على إرسال ثلاث مُسيّرات لحزب الله إلى منصّات “غازهم” في “كاريش”، وبلعوا الإهانة، لأنّهم يُدركون جيّدًا أن من أرسلها ينتظر هذا الرّد على أحرّ من الجمر وأعدّ العُدّة لمُواجهته بعشرات الآلاف من الصّواريخ الدّقيقة، والمُسيّرات المُلغّمة الانتحاريّة.


 


نعم.. المُقاومة في لبنان قادرة على تعطيل استِخراج النفط والغاز في البحر المتوسّط، في وَقتٍ يُواجه فيه العالم، وأوروبا تحديدًا أزمة طاقة (غاز ونفط) مثلما هي قادرة أيضًا على الضّرب في العُمُق الإسرائيلي وتدمير مُعظم مُؤسّسات البُنى التحتيّة، من ماءٍ وكهرباء ومطارات.. والقائمة تطول.


 


***


 


مُعادلة وصول الصّواريخ إلى حيفا وما بعد حيفا ما زالت قائمة، وجرى تحديثها بإضافة أم الرشراش (إيلات)، وديمونا في النّقب إليها، لكنّ المُعادلة الجديدة الطّازجة التي أضافها السيّد نصر الله في خِطابه الأخير وحصرها بالتّهديد بـ”ضرب كاريش، وما بعد كاريش، وما بعد بعد كاريش”، ستزيد من قلق الإسرائيليين ورعبهم فالصّواريخ والمُسيّرات جاهزة تنتظر الضّوء الأخضر، لبدء الحرب الإقليميّة انطلاقًا من لبنان.


 


لبنان ينتظر مُنذ عام الوعود الأمريكيّة الكاذبة بوصول الكهرباء الأردنيّة والغاز المِصري، ولا نعتقد أنه سينتظر رغيف الخبز المعجون بالإذلال أيضًا ولأشهرٍ أو سنوات قادمة، فليس بعد الموت موت.


 


بيني غانتس، وزير الحرب الإسرائيلي هدّد بالسّير إلى صور وصيدا وبيروت، فماذا ينتظر، وليتفضّل مثلما قال السيّد نصر الله، وسيجد حتمًا ما لا يُرضيه، فلبنان اليوم غير لبنان ما قبل أربعين عامًا، ولم يَبْقَ للشّعب اللبناني ما يُمكن أن يخسره غير جُوعه وفقره ومُعاناته، وفساد نُخبته السياسيّة وعمالتها لأمريكا، بينما هُناك الكثير الكثير الذي ستخسره دولة الاحتِلال