العناوين:

محمد العيسى : بينما عاش اليهود والعرب جنبا إلى جنب على مدى قرون من المحزن أننا ابتعدنا في العقود الأخيرة عن بعضنا البعض ..

الاتحاد برس :

محمد العيسى : بينما عاش اليهود والعرب جنبا إلى جنب على مدى قرون من المحزن أننا ابتعدنا في العقود الأخيرة عن بعضنا البعض ..


 


الاتحاد برس- متابعات اعلاميه 


 


وفي تغريدة أخرى لـ”إسرائيل بالعربية”، نقلت على لسان محمد العيسى أنه “بينما عاش اليهود والعرب جنبا إلى جنب على مدى قرون، من المحزن أننا ابتعدنا في العقود الأخيرة عن بعضنا البعض. نحن ملزمون حاليا بإعادة بناء جسور الحوار وأواصر الشراكة بين مجتمعاتنا”.


 


– العيسى زار معسكر “أوشفيتز”، بالتزامن مع إحياء “إسرائيل” الذكرى الـ75 لما يسمى “الهولوكوست” في مؤتمر دولي حضره رؤساء وملوك وأمراء 41 دولة حول العالم.


 


– في مقابلة مع شبكة Fox News الأمريكية نيسان/ إبريل 2022 قال محمد العيسى، إن إجراء محادثات مع قادة دينيين يهود ومسيحيين وكاثوليك أمر بالغ الأهمية، إلا أن رابطة العالم الإسلامي تريد القيام بالمزيد من المشاريع العالمية واسعة النطاق مع ديانات ودول مختلفة أخرى. وأضاف: “أدركنا منذ فترة طويلة الصداقة والاحترام الحيويين بين الديانتين الإسلامية واليهودية”.


 


– وفي آب/ أغسطس 2021 أعلنت الرابطة بزعامة العيسى توقيع اتفاق شراكة استثنائية مع معهد طوني بلير للتغيير العالمي، لجمع رؤيتي المؤسستين. وأشارت الرابطة إلى أنها ستعمل مع بلير على مدى السنوات الثلاث المقبلة، على تقديم برنامج عالمي لتزويد 100 ألف شاب بين أعمار 13-17 بمهارات التفكير والنقد، في 18 دولة، لمواجهة تحديات فرص المستقبل وفق وصفها. كما سيعمل البرنامج من خلال شبكات المدارس وشركاء التعليم حول العالم على تدريب أكثر من 2400 معلم على “مهارات الحوار مثل التفكير الناقد، والاستماع النشط، والتواصل العالمي، لنقل هذه المهارات إلى طلابهم، وبذلك سيسهم البرنامج في بناء قدر أكبر من التفاهم المتبادل والتسامح والثقة بين الشباب ومجتمعاتهم، وتصحيح المفاهيم حول التنوع الديني والثقافي”.


 


إن التعاون مع طوني بلير وهذه الجهود الدولية تتخطى نطاق الانصياع للتطبيع لتمرير تسلم العرش، لتصل لنطاق تبني نسخة إسلامية سعودية جديدة تفتتح بها عصر التطبيع ونشر هذه الثقافة على منابر المساجد بعد إنزال النسخة الوهابية منها لتستمر الـسـعوديـة في تشويه الدين وانفاق ثروات المسلمين التي نهبتها من باطن الأرض لتنشر بها الفتن والعار على ظهرها.


ــــــــــــــــــــــــــ