العناوين:

محافظة الجــوف .. الأرض البكــر الواعدة ..

الاتحاد برس :

محافظة الجــوف .. الأرض البكــر الواعدة ..


 


الاتحاد برس /تقارير


 


 


محافظ الجوف:


مؤشرات طيبة على مسار استعادة الأمن والاستقرار في عموم مديريات المحافظة كثمرة لنجاح الكثير من المصالحات القبلية وردم فجوة غياب الوعي


مدير الزراعة:


أولويات المرحلة هي التوسع في زراعة محاصيل الحبوب والبقوليات والقمح بدرجة أولى


مفرح:


المحافظة تعرضت لحملة إعلامية تشويهية شعواء شوهت الأرض الطيبة وقدمتها بأنها غير قادرة على أي قدرة على الانتاج


البربري:


هناك حراك مجتمعي قوي يتجه بحماس منقطع النظير نحو المبادرات المجتمعية واستعادة الحياة التكافلية في الجوف


منسكي:


التعاونيات الزراعية هي المعيار الأساسي الذي نقضي من خلاله على مظاهر التفرق والاختلاف وضياع الفرص


الاهتمام بالقطاع الزراعي لم يأت من فراغ، ولا هو حديث الساعة، فقد احتلت الزراعة أولوية في قائمة اهتمامات الآباء والأجداد اليمنيين في ربوع اليمن وفي محافظة الجوف خاصة حيث كان القمح يزرع على ضفاف الوديان ومناطق الغيول وفي مساحات شاسعة، فاليمن، وحتى منتصف القرن الماضي، لم تكن تستورد أي كمية من القمح من الدول الأخرى، فقد كانت تكتفي ذاتيا من الحبوب بنسبة 100 %.


إن ظهور مؤشرات إيجابية لإنتاج القمح في الجوف وذمار وعدد من المحافظات اليمنية الأخرى يعيد الآمال لكل يمني بإمكانية التغلب على هذه المعضلة، وتحقيق اكتفاء ذاتي في غضون سنوات قليلة، ولعل أولى تلك المؤشرات أن اليمن تعد من البلدان التي تعتمد في اقتصادها على القطاع الزراعي، وتعتبر محافظة الجوف من المحافظات التي تشتهر بالزراعة لامتياز أراضيها بوفرة إمكانيات تجعلها من أغنى المناطق الزراعية اليمنية التي تمتلك تربة زراعية خصبة، ومياه جوفية كفيلة برفد المجال الزراعي وضمان استمرارية العملية الزراعية، بل وتزداد أهميتها بأنها لا تزال موارد خام لم تستغل بعد، ما يعني سهولة تحديد الأولويات والاحتياجات.


 


 


 


استراتيجية استعادة أمجاد محافظة الجوف في الجانب الزراعي أصبحت قضية وطنية تشغل حيزاً كبيراً في توجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، يحفظه الله، وفي اهتمامات الكل على المستويين الرسمي والمجتمعي، وذلك لما تمتاز به أراضي محافظة الجوف من مقومات تحقيق النهوض الزراعي والتنموي وإحداث تنمية مستدامة يتجاوز معها أبناء المحافظة بعض الاشكاليات المفتعلة، والتي حاول العدوان من خلال تغذيته للنزاعات بين أبناء المحافظة أثناء وصايته على الحكومات السابقة لـ 5 عقود خلق خلالها نوعا من اللا استقرار في أجزاء من المحافظة، وعلى ذات الفترات الزمنية، حرصت «السعودية» على حرمان «اليمن» من استثمار كنوزه النفطية الدفينة؛ ليبقى اليمن بلداً فقيراً رغم غناه بثرواته المعدنية والنفطية وخصوبة تربته عامة، وثروات الجوف خاصة.


مؤشرات طيبة


يقول محافظ محافظة الجوف فيصل بن حيدر إن الجميع يعرف أن السعودية- وعلى مدى 40 عاما- ظلت تغذي النزاعات بين أبناء الجوف، حتى صارت هناك قضايا كبيرة من الثارات والصراعات والحروب، مشيرا إلى أن الجوف عاشت معاناة لم تعشها غيرها من المناطق اليمنية؛ من تغييب للوعي وإثارة النزاعات إلى درجة أن وصل قلة الوعي ببعضهم إلى القيام ببيع الحراثات وما صرف لهم من معدات زراعية.


واعتبر المحافظ أن قليلا من الاهتمام كان كفيلا بأن يجعل أبناء الجوف من كبار أصحاب رؤوس الأموال على مستوى اليمن والجزيرة والخليج لأنهم يمشون على ذهب، منوها بأن حل قضايا النزاعات هو الخطوة الأولى على طريق إحداث التنمية في المحافظة.


وأكد المحافظ «نحن ماضون في هذا المسار مع مدراء مكاتب السلطة المحلية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية»، مبشرا بمؤشرات طيبة على مسار استعادة الأمن والاستقرار في عموم مديريات المحافظة كثمرة لنجاح الكثير من المصالحات القبلية وردم فجوة غياب الوعي بما توليه قيادة المسيرة القرآنية من اهتمام خاص بالمحافظة في الجانب الثقافي والتوعوي الذي من خلاله باتت تتضح الكثير من جوانب القصور التي أحدثتها الثقافات المغلوطة في الهوية الإيمانية».


استعادة العافية


فيما يشير مدير عام مكتب الزراعة في محافظة الجوف م. يحيى داوود إلى أن القطاع الزراعي بالمحافظة يعتمد في واقعه على جهود وإمكانيات الاقتصاد المجتمعي، ويواكب بتحركاتٍ حثيثة من اللجنة الزراعية والسمكية العليا وزارة الزراعة والري والهيئات والمؤسسات التابعة لها ومؤسسة بنيان التنموية وشركاء التنمية والسلطات المحلية، مؤكدا أن القطاع الزراعي يستعيد عافيته، ومع تضافر الجهود الرسمية لابد بإذن الله أن يحقق اليمنيون الاكتفاء الذاتي.


ويؤكد داوود أن أولويات المرحلة هي التوسع في زراعة محاصيل الحبوب والبقوليات والقمح بدرجة أولى، موضحا أن نسبة المساحة الزراعية بمحاصيل الحبوب وصلت 48 % من إجمالي المساحة المزروعة في عموم المحافظات الحرة خلال العام ٢٠٢٠م.


 


 وكالات .