العناوين:

أمريكا تخفف من حدة عدوانها علی اليمن وتتفرغ لحربها في أوكرانيا

الاتحاد برس :

أمريكا تخفف من حدة عدوانها علی اليمن وتتفرغ لحربها في أوكرانيا 


 


الاتحاد برس- تحليات من صنعاء 


==============


 


كلما اتجهت الحرب الروسية الأوكرانية الی التطويل نجد الأمم المتحدة تريد تطويل الهدنة وليس إحلال السلام الشامل في اليمن فالهدنة ليست إلا استراحة للأمريكي المنشغل جدا بالحرب علی أوكرانيا .


 


قد يكون هذا الرأي فيه نوع من المبالغة لكن المشكلة أنه هو الحقيقة... ذلك أن أمريكا رأس الحربة في العدوان علی اليمن وهي الدينامو المحرك له كما هو الحال في أوكرانيا التي اتضحت فيها بشكل علني ومفضوح ، ولأنه لا يلوح في الأفق القريب وقف للحرب في أوكرانيا فإن من مصلحة أمريكا أن تقف الحرب في اليمن في أبسط أشكال التوقف وهو ما يسمی بالهدنة وتمديدها حسب الرغبة الأمريكية في ذلك .من اجل استمرار تدفق النفط من السعودية وغيرها من دول الخليج وتغطية العجز الحاصل بفعل العقوبات الأمريكية والغربية علی روسيا ، ولذلك فإن الفرصة مهيأة لإلغاء تلك الهدنة خاصة مع استمرار دول العدوان في الخروقات واستئناف العمليات العسكرية في العمق السعودي التي ستزيد الوضع العالمي تعقيدا فيما لو استهدفت منشئآتها النفطية والغازية ، أو تترك أمريكا وبريطانيا التدخل في الشأن اليمني مطلقا لأنه بوجودهم لايمكن علی الإطلاق التوصل لاتفاق نهائي مع أطراف المرتزقة وإحلال السلام في اليمن .


 


أمريكا حريصة علی إضعاف اليمن وتركه بؤرة للتوتر في المنطقة لإجبار دول الخليج علی الخضوع للحكومة الأمريكية وجعل اليمن فزاعة لهم تخوفهم منه كلما حاولوا الابتعاد عنها .


 


إحراق النفط وقطع باب المندب وضرب القواعد العسكرية في الداخل هو المنفذ الحقيقي لإجبار دول العدوان عن الكف عن محابة اليمن وغسل أيديهم منه ، مالم فإن حالة اللاحرب واللاسلم ستستمر حتی تفرغ أمريكا من روسيا وستكون الأمم المتحدة الوسيط غير النزيه هي المخولة باستمرار التوسط والتغطيةعلی الدور الأمريكي في الحرب على اليمن .


 


الإستعداد للعدوان المفاجئ علی اليمن من قبل دول العدوان هو الأمر المهم في هذه الأيام وحشد الجهود لمعركة فاصلة برا وبحرا وجوا هو العمل المجدي والمثمر والنافع والضروري في نفس الوقت لأن الأعداء لا يفهمون سوا لغة القوة ولن يردعهم عن التدخل في شؤون اليمن سوا الرد القاسي والقوي وهو ما يجب أن يحصل في أي لحظة قادمة .