الاتحاد برس :
هل جاءت زيارة الرئيس الأسد للإمارات تتويجًا لانقلابٍ خليجيّ حقيقيّ على الهيمنة الأمريكيّة؟ وما هي المُؤشّرات الأربعة التي تُرَجِّح هذه الفرضيّة؟ وأين ستكون وجهة طائرة الرئيس السوري القادمة.. الرياض أم القاهرة؟
الاتحاد برس- متابعات اعلاميه
عبد الباري عطوان :
إذا كان هُناك إيجابيّات للحرب الأوكرانيّة بالنّسبة إلينا كعرب، فإنّ أبرزها يتمثّل في تراجعٍ مُتسارع لمكانة الولايات المتحدة ونُفوذها في مِنطقة الشّرق الأوسط، وخسارتها لمُعظم حُلفائها التّقليديين والتّاريخيين، خاصَّةً في مِنطقة الخليج العربي، ومن غير المُستَبعد أن تتزايد وتيرة هذا التّراجع سُرعَةً، مع تعاظم فشَل المُؤامرة الأمريكيّة ضدّ روسيا، وكُل ما ترتّب عليها من عُقوبات اقتصاديّة وسياسيّة، وضعف هيمنة دولارها على النظام المالي العالمي بفِعل التحالف الروسي الصيني الجديد، وحالة الانقِسام اللّافتة في المُعسكر العربيّ المُناهض له على الجانب الآخر.
***