الاتحاد برس :
الاتحاد برس- متابعات اعلاميه
وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي :
- الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي كان له الفضل -بعد الله سبحانه وتعالى- في رسم المعالم الأساسية للنهوض بالأمة لمواجهة الطغاة والظالمين
- عندما شعر أعداء الأمة الإسلامية أن الشعب اليمني سيخرج من عباءة الوصاية بقيادة قائد الثورة السيد القائد المجاهد عبدالملك بدرالدين الحوثي شنوا عدوانهم على اليمن
- منذ الوهلة الأولى للعدوان وحتى اليوم تعددت السيناريوهات التآمرية على شعبنا وعلى مستوى المنطقة وتكشفت الحقائق والمتغيرات وتجلت بوضوح طبيعة أهداف قوى الإستعمار الصهيوني الأمريكي البريطاني الفرنسي وأدواتهم في المنطقة
- برز دور ومكانة قوى محور المقاومة كقوة رئيسية فاعلة في مواجهة ومجابهة المخططات الإستعمارية الغربية
- ظهور عالم متعدد الأقطاب سينعكس بشكل مباشر على مجمل الأوضاع السياسية والعسكرية والإقتصادية ليس فقط على مجريات الحرب العدوانية على اليمن بل مستوى إعادة ترتيب طبيعة السياسيات القائمة في المنطقة ورسم العلاقات بين الدول
- الكيان الصيهوني الذي يعد ذراع الغرب في المنطقة تأثر سلباً بعد هزائمه المتلاحقة عسكرياً في جنوب لبنان عام 2006م وما تلاها من هزائم متلاحقة في سوريا والمواجهة المسلحة مع فصائل المقاومة الفلسطينية
- محور المقاومة تمكن من إفشال مجمل مخططات الكيان الصهيوني سواء في الداخل الفلسطيني أو على مستوى المنطقة
- الدول الغربية دفعت بعض الأنظمة العربية العميلة للتطبيع لإخراج الكيان من عزلته الإقليمية ونقله عسكرياً من دوائر أوروبا في إطار القاعدة العسكرية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط وتشكل ما يسمى بتحالف إبراهام لمواجهة محور المقاومة
- كل مخططات الكيان الصهيوني وباعتراف الكيان العبري فشلت فشلاً ذريعاً والسياسة التي مارسها اللوبي الصهيوني في أمريكا وشبكة التخريب التي قادها الموساد الإسرائيلي ضد محور المقاومة فشلت وانهارت
- محور المقاومة قد اقترب من تحقيق أهدافه وهذا الفشل الصهيوني لايعدو عن هزيمة للكيان وحدة بل على دول العدوان وبالتالي يعد انتصار لمحور المقاومة وكل أحرار العالم
- بقدر ما تمارس قوى الغرب والصهيونية سياسة الضغوطات والإبتزاز على تحالف العدوان الإنهزامي على اليمن، بالقدر ذاته يمارس تحالف العدوان نفس الضغوط على اليمنيين الذي يقاتلون في صفوفه وهم بذات القدر يضغطون على اليمنيين في المناطق المحتلة منذ سبع سنوات وحتى اليوم
- الحقائق تكشفت لدى اليمنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان على اليمن وتبين له اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الدولة الوطنية موجودة في العاصمة صنعاء وهي التي تدافع عن اليمن وعزته وكرامة اليمنيين وعن سيادة واستقلال وثروات اليمن وموقعه الاستراتيجي الحيوي الهام على مستوى المنطقة والعالم
- اليمنيين الذي يقاتلون مع العدوان تبين لهم أن دول العدوان لها أهداف ونوايا إحتلالية خبيثة تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً والنيل من حاضر ومستقبل أجياله ونهب ثرواته وكسر الإرادة اليمنية في الحرية والإستقلال
- دول العدوان تمارس ممارسات إذلال وهمجية وطغيان في المناطق المحتل لكنها ذليلة وخاضعة ومنبطحة عندما يتعلق الأمر بالتعاطي مع الدول الغربية والكيان الصهيوني
- كما قال الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي سلام الله عليه: نحن في زمن كشف الحقائق، ونجد يوماً بعد يوم وعام بعد آخر في ظل العدوان على اليمن تتكشف الأوراق وتتضح معالم السيناريوهات التآمرية الخفية
- أصبحت الصورة واضحة والقناعات متوفرة على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية بأن الدولة اليمنية في صنعاء وليست في عدن وليست في الرياض ولا أبو ظبي
- اليمنيين الذين يقاتلون مع العدوان أصبحوا يرتبون وضعهم الخاص بعضهم بالإنسحابات والبعض بالخروج عما يسمى شرعية والبعض ذهبوا إلى خارج اليمن والبعض عادوا لصف الوطن
- الشعب وصل إلى قناعات تؤكد أن العدوان له أهداف ومرامي تستهدف اليمن كله دون استثناء هذا الطرف أو ذاك
- اليوم ثمة معادلة وموازين مغايرة والكيان الصهيوني اليوم لم يعد يمتلك القوة وتلك الحالة التي صورتها لنا وسائل الإعلام الغربية
- اليوم هناك قلق ورعب وخوف يجتاح الكيان الصهيوني وأن كل ما قام ويقوم وسيقوم به هو صراع من أجل البقاء
- كل المعطيات والحقائق والإنجازات على الأرض اليوم تبشر شعبنا وأمتنا بنصر كبير وعظيم خلال المرحلة القادمة في مختلف المسارات العسكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية وغيرها