الاتحاد برس :
وكالات : الهدف الحقيقي من التموضعات الأخيرة لقوی الاحتلال الاماراتي السعودي ..
الاتحاد برس - متابعات اعلاميه ======
لا تنتظر دول العدوان من اليمنيين أن يرفعوا أيديهم استسلاما ولا تسليما مهما بلغت نسبة الغارات الجوية ، ولا تقدمهم في بعض المحافظات الجنوبية وحتی غيرها....لأن ذلك قد حدث من قبل وكنا به عالمين ...ولئن كانت قد حدثت تكتيكات جديدة وإعادة ترتيب لبعض كتائبهم المسلحة فهي آنية ومصيرها الفشل كما فشلت من قبل .
الترتيبات الجديدة تقتضي الرفع من شأن الجنوبيين ونفخ العداوة والبغضاء في عروقهم لرفع معنوياتهم والإيعاز إليهم بمحاولة فصل الجنوب عن الشمال ، وإدخال الإمارات علی الخط باعتبارها الراعي الإقليمي للإنفصال ، وسحب القوة السعودية من مناطق تموضعها في المهرة وحضرموت وإحلال عناصر إماراتية وبريطانية بدلا عنها ...لأن فكرة الحفاظ علی الشرعية لم يعد الخيار الأفضل في هذه الفترة بالذات ، وعليه سيستغل ما تبقی من روح لدی أتباع الشرعية في القتال لكن الی أن تذبل قوتهم ، وتستقوي الأحزمة والقوة الجنوبية وتتهيأ للإمساك بالجنوب كاملا ، وهناك إرهاصات للتهيئة لهذا الوضع منذ فترة . وتتسارع وتيرتها في الآونة الأخيرة .
سيكون هناك محاولات لاستعادة محافظة مأرب فإن نجحت كان بها وإن لم تنجح فسيكتفون بالجنوب الذي سيقسم علی الأقل لمناطق بين الإنتقالي الذي سيظل علی حدود الشمال ، وستكون مناطق الغاز في شبوة للإمارات بالإضافة الی السواحل علی البحر ، وستكون هناك قواعد عسكرية في الجزر لإسرائيل وبريطانيا .
المواطن اليمني في تلك المناطق سيعيش حالة من الإسترخاء بين تلك الجنسيات ، وسيمكن من السفر لمن يريد ذلك ولكنه لن يكون مستقلا ولا حرا حتی في تفكيره واإسلوب حياته ، وسيظل تحت مستوی خط الفقر ما أمكن لكي يكون محتاجا الی توفير لقمة العيش والمجاهدة في الحصول عليها ، وسيعيش حياة القلق وعدم الطمأنينة علی حياته وعلی مستقبلة مع فتح باب التجنيد كفرصة ذهبية أمامه لكي يكون الأقرب إلی الموت في سبيل استقرار المحتلين والغزاة ، علی هذا سيحيا المواطن الجنوبي وعليه سيموت لأن البريطاني يعلم أن في جينات أغلب الساكنين في الجنوب حب العسكرة والتجنيد ، هذه الخصلة في سكان الجنوب استغلتها بريطانيا سابقا وأخضعتهم للإحتلال أكثر من 128عاما وكذلك السوفيت ، وهي التي جعلت دول العدوان الرباعية تتستر وراءهم طيلة سنوات العدوان الماضية لأنها مكنتهم من تحقيق رغبتهم الأولی ولذلك تراهم في كل جبهة ، كما أنهم نادرا ما يتحدثون عن محرك آخر لمشاعرهم سواء كان دينا أو وطنية أو غيرها من الشعارات ، لكن يبقی الأمل في المكون القبلي الذي مازال يعيش علی أساس القيم والمبادئ والنخوة وهم كثر ولم يتلوثوا بقذارات الإحتلال وثقافته ، وعلی رؤوسهم ستدور رحی الإستخبارات والإغتيالات والتهميش وغيرها من أساليب الإحتلال ومرتزقته .
منقول عن الأعلام الحربي