الاتحاد برس :
الضربات الموجهة للإمارات خلقت واقعا جديدا ...
الاتحاد برس - متابعات اعلاميه
================
إطلاق الصواريخ علی أبوظبي حركت المياة الراكدة وأجبرت العالم علی الإصغاء ، ومواساة العالم المنافق لحكام الإمارات معزوفة ممجوجة ومملة ، لكن الجديد هو الحديث الصهيوني والذي وجدها مناسبة للتعبير عما يختلج في قلوب اليهود ، وكانت فرصة لعرض المساعدة للإمارات وهي النغمة الجديدة من بين كل البرقيات التي تلقتها الإمارات ، فالكل أدان أو استنكر لكنه لم يعرض المساعدة ماعدا الكيان الصهيوني ، وهي إشارة إلی أن الأمر يهمهم ويعنيهم كما جاء في سياق التصريح حيث يتوقعون أن تصل صواريخنا إلی جنوب الكيان حسب تعبيرهم .
وكذلك حديث الإدارة الأمريكية كان مثيرا للسخرية وللسخط في الأوساط الشعبية وكذلك التصريح الذي خرج به الرئيس الأمريكي الذي أكد علی أن حل الحرب في اليمن لابد أن يجمع الطرفين المتحاربين وهو أمر بعيد للغاية ، ما يوحي بأن هناك من لا يريد أن يجتمع بالحوثيين علی حد تعبيرهم في إشارة الی دول الخليج لكي لا تقبل بذلك ...وليس لأنه يصعب عليهم ألا يجتمعوا معنا .
التلاعب بالألفاظ في حديث الإدارة الأمريكية هو أمر بالغ الأهمية فظاهره يحمل علی أنهم مع الشعب وباطنه الإيحاء الی الخليجيين الراعين للمرتزقة والمتبنين لما يسمی الشرعية ألا يقبلوا الجلوس معنا وإلا فإن ذلك هو الحل .
ما يهمنا هو أن الإعتراف بنا وإن علی خجل قد جاء علی لسان كبيرهم وهو يعني أن صواريخنا قد قطعت نصف المسافة وأرغمتهم إرغاما علی ذلك .
نحن نعلم أن لا شأن للسعودية ولا للإمارات في العدوان علی اليمن وأن أمريكا هي من تقف في الواجهة ، وهو ما يحفزنا أكثر كشعب وجيش وحكومة علی الصمود والصبر والإستنفار لأننا أمام أعتی قوة في العالم وأطغی قوم وأكثرهم ءجراما وأشدهم عداوة .
ويهمنا الإنتصار عليهم في الجانب العسكري لأن صدا تأثيره يرجع عليهم بالخسارة وتراجع النفوذ ، وقد قطعنا أشواطا لابأس بها واهنا قوتهم وفرغنا خططهم وكل محاولاتهم تزيد من ثقل تبعات الحرب علی سياستهم وجيوشهم وقيمهم .
لقد أثبتنا للعالم أنهم لا أخلاق لهم ولا دين ولا ثوابت وأنهم قتلة ومجرمين ولصوص وقطاع طرق وقراصنة يتدثرون بلباس الحرية والديمقراطية لتزييف الرأي العام العالمي وهم مجرد حثالة من القردة والخنازير ومعدومي الضمير .
نحن لازلنا أطول نفسا ولدينا صبر إستراتيجي وليس لدينا ما نخسره ، بل بالعكس نحن الرابحون كل يوم تطول فيه الحرب وكل المؤشرات تدل علی ذلك ، ونحن واثقون بأن الله هو الذي يرفدنا ويمدنا بما نحتاج إليه علی رغم أنافهم لأنه يريد لنا أن ننتصر عليهم بعد أن يذوقوا شر أعمالهم "وما النصر إلا من عندالله" .
منقول عن الإعلام الحربي بصنعاء