العناوين:

من "وعي" كلمة السيد عبدالملك الحوثي بمناسبة تدشين فعاليات المولد النبوي 1443هـ

من

الاتحاد برس :

الاتحاد برس - متابعات اعلاميه 


 


من "وعي" كلمة السيد القائد بمناسبة تدشين فعاليات المولد النبوي 1443هـ 


 


أكد السيد القائد في كلمته بمناسبة تدشين فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية للمولد النبوي الشريف ان من الأشياء الإيجابية والنافعه والمفيدة، و الاستعداد المكثف في إطار هذه المناسبة الدينية المباركة ، يعني أن الشعب اليمني في طليعه الشعوب في الاحتفال بهذه المناسبه، وما يستفاد منها على مستوى الوعي، وأثرها في الاندفاع و التعبئة الروحية، والاقتداء بالرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله، و يستفاد من هذه المناسبة في ظل ما يستجد في واقع الأمة من تحديات واخطار، ومن سعي أعداء الأمة لفصلها عن الأنبياء، وأهم ما يركز علية أعداء الأمه هو فصل الأمه عن الإهتداء و الاتباع للرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله، إضافة إلى معاناة الأمة من التشوية وما قدمته فئات الظلال تجاه رسولنا الكريم، وفي ظل هذه الأخطار تزداد اهمية الإستفادة من هذه المناسبة.. 


 


اول ما يذكرنا الله به في القرآن الكريم هي نعمة الرسول صل الله عليه وسلم وعلى آله، وهذه النعمة على المؤمنين تأكدت عندما بعث الله رسولا منا ليكون قائدنا ، لنحذو حذوه ونتمسك بتعليمات وتوجيهات الله وهداه ، وفق ما اصطفاه الله من كمالات ومؤهلات راقية جدا لقيادة المجتمع البشري، متحركا على أعلى مستوى من الكمال وتوفيق الله، والرسول يؤدوا دورا رئيسا في حمل نور الله وتجسيده على الواقع، ورسول الله محمد صل الله عليه وسلم وعلى آله هو خاتم الأنبياء والمرسلين، في تجسيده لكل المبادئ والقيم، وعندما نتحدث عنه فإننا نتحدث عن اعظم وأطهر واتقى بشر وجد على هذه الدنيا، وان يكون قدوتنا و قائدنا ومعلمنا ومرشدنا وهادينا، فهذا فخر لنا.. 


 


علينا ان نحرص على معرفة هذا النبي العظيم وفق القرآن الكريم، فنحن في أمس الحاجه لمعرفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وعلى كمالاته ورسالته وهداه، الذي بعثه الله ليطهرنا ويزكينا ويعلمنا كتاب النور، والمعارف الصحيحة لتستقيم حياة الانسان، والحكمة في تصرفاتها وقولها وفعلها ومسيرتها ومواقفها ، الحكمة المقتبسه من كتاب الله، ولا بديل عن مسيرة الرسول والقرآن الا الظلال، واول ما يركز عليه القرآن هو ان رسولنا نعمة كبرى من الله، وهذا ما ينبغي أن نحرص على نشر المعرفة بالرسول الكريم في المناهج و الندوات والفعاليات و الانشطه، وتعزيز علاقة الوعي المعرفي بالرسول الكريم.. 


 


من ضمن نماذج علاقتنا بالرسول هي علاقة تعظيم وتقدير رسول الله ومكانته العظيمه عند الله، والتأدب معه عليه الصلاة والسلام وعلى آله حتى على مستوى التصرفات و السلوكيات، وهذه منزلة رسول الله، فقد كان حتى غض الصوت عند رسول كان معيارا لمدى إدراك عظمة رسول الله، وهذا معيار اليوم في مدى الإلتزام والاقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله، لتقبل هداه وتعليماته وتوجيهاته وتصرفاته وسلوكه وقيمة واخلاقه، وعدم الاهتمام بهذه المعرفة برسول الله حدد عقابها القرآن باحباط الأعمال والعذاب العظيم، وأخطر من يواجه ذلك  هو عمل المنافقين لصد الناس وتثبيطهم عن الاقتداء و الاتباع للرسول صل الله عليه وعلى آله والصد عن الجهاد.. 


 


صنعاء ومنذ ان قراء فيها الامام علي عليه السلام رسالة النبي صل الله عليه وسلم وعلى آله فيها، وهي اليوم هي من يتحرك أهلها وشعبها في مسيرة عملية تقتدي برسول الله صل الله عليه وسلم وعلى آله، ونستفيد نحن اليمنيين من هذه المناسبة للتصدي لكل الاعداء، وعلينا أن نلحظ مدى استياء الاعداء وقلقهم من احتفالاتنا بمناسبة أحياء ذكرى المولد النبوي، وهذه الانشطه والفعاليات تعزز الاقتداء و الاتباع لرسول الله بتفاعل صادق تأكيدا لهويتنا الايمانيه ، ومواجهة لاعدائنا، ومن لا يعرف يمن الايمان هو غبي، ولا يستوعب قول رسول الله (الايمان يمان والحكمة يمانية).. 


 


أكد السيد القائد على أن شعبنا اليمني سوف يتصدر في هذا العام فعالية الاحتفال بمولد النبي صل الله عليه وسلم وعلى آله في الحضور لكل الساحات، ومن الممنوع اي جباية إجبارية لهذه المناسبة، فالشعب اليمني هو متعاون ومعطاء ومنفق بهذه المناسبة من تلقاء نفسه وبكل طيب خاطر، وشعبنا لن يلتفت للمشكيين والمثبطين وخاصة الوهابيين، وموضوع رسول الله خط أحمر عند شعبنا، ومن ضمن ما نتقرب به لله في هذه الأيام ان نقدم ما نستطيع أن نقدمه للفقراء والإحسان واصلاح ذات البين ورفد الجبهات ويكون تحت عنوان تقربا لله ولروح رسول الله  ..